8540 - عن سلمة بن الأكوع يقول: غزوت مع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، وخرجت فيما يبعث من البعوث تسع غزوات: مرة علينا أبو بكر، ومرة علينا أسامة بن زيد.



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4273، 4272، 4271، 4270) ومسلم في الجهاد والسير (148: 1815) كلاهما من طرق عن يزيد بن عبيد قال سمعت سلمة يقول: فذكره. وفي رواية البخاريّ الأخيرة (4273) جاء ذكر الغزوات وهي: خيبر، والحديبية، ويوم حنين، ويوم القرد، قال الراوي (وهو يزيد بن أبي عبيد) ونسيت بقيتهم. والصواب:"بقيتها"



قال الحافظ:"وأمّا بقية الغزوات التي نسيهن يزيد فهن: غزوة الفتح، وغزوة الطائف، وغزوة تبوك" الفتح (7/ 518).



تنبيه: جاء في نسخة ابن حجر"تسع غزوات" بدل"سبع غزوات" في الرواية (4272) والصواب"سبع" كما في النسخ الأخرى لصحيح البخاريّ. عمدة القاري (17/ 273).



ورويَ عن قتادة أنه قال: إن مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه ثلاث وأربعون، أربع وعشرون بعثًا، وتسع عشرة غزوة، خرج في ثمان منها بنفسه: بدر، وأحد، والأحزاب، والمريسيع، وخيبر، وفتح مكة، وحنين.



وقال موسى بن عقبة، عن الزهري: هذه مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي قاتل فيها: يوم بدر في رمضان سنة ثنتين، ثمّ قاتل يوم أحد في شوال سنة ثلاث، ثمّ قاتل يوم الخندق - وهو يوم الأحزاب، وبني قريظة - في شوال من سنة أربع، ثمّ قاتل بني المصطلق وبني لحيان في شعبان من سنة خمس، ثمّ قاتل يوم خيبر سنة ست، ثمّ قاتل يوم الفتح في رمضان سنة ثمان، ثمّ قاتل يوم حنين، وحاصر أهل الطائف في شوال سنة ثمان، ثمّ حج أبو بكر سنة تسع، ثمّ حج رسول الله صلى الله عليه وسلم حجّة الوداع سنة عشر. وغزا ثنْتي عشرة غزوة، ولم يكن فيها قتال، وكانت أول غزوة غزاها الأبواء. انظر البداية والنهاية (5/ 19 - 20).



واختلف أهل المغازي والسير في عدد غزوات النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وسراياه فذكر ابن سعد في طبقاته (2/ 6 - 5) عن الواقدي وغيره وقال: دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: كان عدد مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم التي غزا بنفسه سبعًا وعشرين غزوة، وكانت سراياه التي بعث بها سبعًا وأربعين سرية، وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات: بدر القتال، وأحد، والمريسع، والخندق، وقريظة، وخيبر، وفتح مكة، وحنين، والطائف. فهذا ما اجتمع لنا عليه.



وفي بعض روايتهم: أنه قاتل في بني النضير، ولكن الله جعلها له نفلًا خاصة، وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر، وقتل بعض أصحابه وقاتل في الغابة. انتهى.

ورُوي عن زر بن حبيش أنه قال: أول راية رُفعت في الإسلام راية عبد الله بن جحش، وأول مال خُمِّس في الإسلام مال عبد الله بن جحش.



ذكره الهيثميّ في"المجمع" (6/ 67).



وقال:"رواهما الطبرانيّ بإسناد واحد وهو إسناد حسن". ولم أقف عليه في القدر المطبوع. والحديث مرسل فإن زر بن حبيش ثقة مخضرم ولم يلق النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.



ورواه الحاكم (3/ 200)، والسراج فيما رواه أبو نعيم من طريقه في"معرفة الصّحابة" (4048) كلاهما من طريق هناد بن السريّ، ثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن عاصم، عن زر بن حبيش قال: أول راية عقدت في الإسلام لعبد الله بن جحش.



وإسناده حسن إِلَّا أنه مرسل.



تنبيه: جاء في مطبوعة الحاكم عن زر، عن عبد الله، ولم أجده في إتحاف المهرة.

আল-জামি` আল-কামিল (8540)