8582 - عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير قال: خفق رسول الله صلى الله عليه وسلم خفقة في العريش، ثمّ انتبه فقال:"أبشر يا أبا بكر! هذا جبريل معتجر بعمامته، آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقْع، أتاك نصر الله وعِدَتُه". وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ كفًّا من الحصى بيده، ثمّ خرج، فاستقبل القوم فقال:"شاهت الوجوه" ثمّ نفحهم بها، ثمّ قال لأصحابه:"احملوا" فلم تكن إِلَّا الهزيمة. فقتل الله من قتل من صناديدهم، وأسر من أسر منهم.



حسن: رواه ابن إسحاق قال: حَدَّثَنِي الزّهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير فذكره. رواه الأموي عنه في مغازيه كما في البداية والنهاية (5/ 126).



وذكره ابن هشام في السيرة (1/ 626 - 627) بدون إسناد.



وهو جزء من حديث استنصار أبي جهل عند الإمام أحمد (23661) إِلَّا أنه لم يذكر هذا الجزء.



وعبد الله بن ثعلبة صحابي صغير حديثه مرسل، ومرسل الصحابي مقبول عند جمهور أهل العلم.



وفي الباب ما رُوي عن أبي داود المازني - وكان شهد بدرًا - قال: إني لأتبع رجلًا من المشركين لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي. فعرفت أنه قد قتله غيري.



رواه الإمام أحمد (23778) عن يزيد، أخبرنا محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال: قال أبو داود المازني فذكره.



وهو عند ابن هشام في سيرته (1/ 633) وفيه: قال ابن إسحاق: حَدَّثَنِي أبي إسحاق بن يسار،

عن رجال من بني مازن بن النجار، عن أبي داود المازني فذكره.



فظهر منه أن بين إسحاق بن يسار وبين أبي داود المازني رجالا لا يعرفون.

আল-জামি` আল-কামিল (8582)