8592 - عن عبد الله بن مسعود أنه أتى أبا جهل، وبه رمق يوم بدر، فقال أبو جهل: هل أعمد من رجلٍ قتلتموه؟



صحيح: رواه البخاري في المغازي (3961) عن ابن نمير (هو محمد بن عبد الله بن نمير) حَدَّثَنَا

أبو أسامة، حَدَّثَنَا إسماعيل (هو ابن أبي خالد)، أخبرنا قيس (هو ابن أبي حازم)، عن عبد الله (هو ابن مسعود) أنه أتى (فذكره).



قوله:"أعمد" بالمهملة أفعل تفضيل من عمد أي هلك.



ولا يصح ما رواه أبو عبيدة عن أبيه عبد الله بن مسعود قال: انتهيت إلى أبي جهل يوم بدر وقد ضربت رجله، وهو صريع، وهو يذبّ الناس عنه بسيف له، فقلت: الحمد الله الذي أخزاك يا عدو الله! فقال: هل هو إِلَّا رجل قتله قومه؟ ! قال: فجعلت أتناوله بسيف لي غير طائل، فأصبت يده، فندر سيفه، فأخذته، فضربته به حتَّى قتلته، قال: ثمّ خرجت حتَّى أتيت النَّبِي صلى الله عليه وسلم كأنما أقلّ من الأرض، فأخبرته، فقال:"آلله الذي لا إله إِلَّا هو"فرددها ثلاثًا، قال: قلت: آلله الذي لا إله إِلَّا هو، قال: فخرج يمشي معي، حتَّى قام عليه، فقال:"الحمد لله الذي أخزاك يا عدو الله، هذا كان فرعون هذه الأمة" قال (يعني وكيع): وزاد فيه أبي، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: فنفّلني سيفه".



رواه الإمام أحمد (4246) عن وكيع، حَدَّثَنَا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، قال: قال عبد الله، فذكره.



ورواه أيضًا (3824) من وجه آخر عن شريك، عن أبي إسحاق.



وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه.



ورواه أبو داود (2722) من وجه آخر عن وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن عبد الله بن مسعود قال: نفّلني رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر سيف أبي جهل كان قتله.



ووالد وكيع هو الجراح بن مليح تكلم فيه غير واحد من أهل العلم، والخلاصة فيه أنه لا يقبل تفرده.

আল-জামি` আল-কামিল (8592)