8627 - عن حفصة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إني لأرجو ألا يدخل النار أحد - إن شاء الله تعالى - ممن شهد بدرًا والحديبية".
قالت: قلت: يا رسول الله! أليس قد قال الله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] قال:"ألم تسمعيه يقول: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72]".
صحيح: رواه ابن ماجه (4281) وأحمد (26440) وصحّحه ابن حبان (4800) كلهم من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر - امرأة زيد بن حارثة - عن حفصة فذكرته.
وفي رواية: عن أم مبشر قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت حفصة، فذكرت الحديث.
فيكون من مسند أم مبشر نفسها، كذا عند مسلم (2496) من وجه آخر عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: فذكرت الحديث إلا أنه ليس فيه ذكر بدر.
وقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] المراد بالورود هو المرور على الصراط، وهو جسر منصوب على جهنم، فيقع فيها أهلها، وينجو المؤمنون، وإن كانت حفصة فهمت الدخول في النار، فرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم بالآية التي بعدها بأن المراد بها المرور على الصراط لا الورود في النار.
وإن فهم من الآية الدخول في النار فتكون للمؤمنين بردًا وسلامًا، ثم يخرجون فيها، ويدخلون الجنة بخلاف الكفار.
قالت: قلت: يا رسول الله! أليس قد قال الله: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا} [مريم: 71] قال:"ألم تسمعيه يقول: {ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا وَنَذَرُ الظَّالِمِينَ فِيهَا جِثِيًّا} [مريم: 72]".
صحيح: رواه ابن ماجه (4281) وأحمد (26440) وصحّحه ابن حبان (4800) كلهم من طرق عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن أم مبشر - امرأة زيد بن حارثة - عن حفصة فذكرته.
وفي رواية: عن أم مبشر قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في بيت حفصة، فذكرت الحديث.
فيكون من مسند أم مبشر نفسها، كذا عند مسلم (2496) من وجه آخر عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أخبرتني أم مبشر أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول عند حفصة: فذكرت الحديث إلا أنه ليس فيه ذكر بدر.
وقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا} [مريم: 71] المراد بالورود هو المرور على الصراط، وهو جسر منصوب على جهنم، فيقع فيها أهلها، وينجو المؤمنون، وإن كانت حفصة فهمت الدخول في النار، فرد عليها النبي صلى الله عليه وسلم بالآية التي بعدها بأن المراد بها المرور على الصراط لا الورود في النار.
وإن فهم من الآية الدخول في النار فتكون للمؤمنين بردًا وسلامًا، ثم يخرجون فيها، ويدخلون الجنة بخلاف الكفار.
আল-জামি` আল-কামিল (8627)