8631 - عن ابن عباس قال: لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشًا يوم بدر، وقدم المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع فقال:"يا معشر اليهود! أسلموا قبل أن يصيبكم مثل ما أصاب قريشًا". قالوا: يا محمد! لا يغرنك من نفسك أنت قتلت نفرًا من قريش كانوا أغمارًا لا يعرفون القتال، إنك لو قاتلتنا لعرفت أنا نحن الناس، وأنك لم تلق مثلها، فأنزل الله عز وجل في ذلك: {قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا سَتُغْلَبُونَ} إلى قوله: {فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} ببدر، {وَأُخْرَى كَافِرَةٌ} [آل عمران: 12 - 13].
حسن: رواه أبو داود (3001) عن مصرف بن عمرو الأيامي، حدثنا يونس - يعني ابن بكير - قال: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير وعكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وهو عند ابن هشام في السيرة (2/ 47) عن ابن إسحاق يختلف سياقه قليلًا.
وحسّن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 332) وإن كان في إسناده محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ذكره ابن حبان في"الثقات" ولكن قال الحافظ في التقريب"مجهول".
لعله حسّنه لموافقة أهل السير والمغازي على ما ذكره ابن إسحاق.
وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللًا، ثم قال:"ويحك! أرسلني" قال: لا والله، لا أرسلك حتى تحسن في مواليّ، أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة، إني والله امرؤ أخشى الدوائر، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم لك".
قال محمد بن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاربوا فيما بين بدر وأحد. سيرة ابن هشام (2/ 47).
قال الحافظ ابن القيم: كان للنبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود أربع غزوات.
أولها: غزوة بني قينقاع بعد بدر.
والثانية: بني النضير بعد أحد.
والثالثة: قريظة بعد الخندق.
والرابعة: خيبر بعد الحديبية.
انظر: زاد المعاد (3/ 249).
قال ابن سعد: حاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة فكانوا أول من غدر من اليهود، وحاربوا وتحصنوا في حصنهم، فحاصرهم أشد الحصار حتى قذف الله في قلوبهم الرعب فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أموالهم، وأن لهم النساء والذرية، فأمر بهم فكتفوا، واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتافهم المنذر بن قدامة السلمي من بني السلم رهط سعد بن خيثمة. فكلم فيهم عبد الله بن أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وألحّ عليه فقال: خلوهم لعنهم الله، ولعنه معهم، وتركهم من القتل. أمر بهم أن يجلوا من المدينة، وتولّى إخراجهم منها عبادة بن الصامت. فلحقوا بأذرعات فما كان أقل بقاءهم بها. الطبقات (2/ 29).
أزوادهم، فجعل المسلمون يأخذونها، فسميت غزوة السويق، ولم يلحقوهم، وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان غاب خمسة أيام. انظر سيرة ابن هشام (2/ 44) وطبقات ابن سعد (2/ 30).
حسن: رواه أبو داود (3001) عن مصرف بن عمرو الأيامي، حدثنا يونس - يعني ابن بكير - قال: حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن سعيد بن جبير وعكرمة، عن ابن عباس فذكره.
وهو عند ابن هشام في السيرة (2/ 47) عن ابن إسحاق يختلف سياقه قليلًا.
وحسّن إسناده الحافظ ابن حجر في الفتح (7/ 332) وإن كان في إسناده محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ذكره ابن حبان في"الثقات" ولكن قال الحافظ في التقريب"مجهول".
لعله حسّنه لموافقة أهل السير والمغازي على ما ذكره ابن إسحاق.
وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى رأوا لوجهه ظللًا، ثم قال:"ويحك! أرسلني" قال: لا والله، لا أرسلك حتى تحسن في مواليّ، أربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع، قد منعوني من الأحمر والأسود، تحصدهم في غداة واحدة، إني والله امرؤ أخشى الدوائر، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم لك".
قال محمد بن إسحاق: وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة: أن بني قينقاع كانوا أول يهود نقضوا ما بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاربوا فيما بين بدر وأحد. سيرة ابن هشام (2/ 47).
قال الحافظ ابن القيم: كان للنبي صلى الله عليه وسلم مع اليهود أربع غزوات.
أولها: غزوة بني قينقاع بعد بدر.
والثانية: بني النضير بعد أحد.
والثالثة: قريظة بعد الخندق.
والرابعة: خيبر بعد الحديبية.
انظر: زاد المعاد (3/ 249).
قال ابن سعد: حاصرهم خمس عشرة ليلة إلى هلال ذي القعدة فكانوا أول من غدر من اليهود، وحاربوا وتحصنوا في حصنهم، فحاصرهم أشد الحصار حتى قذف الله في قلوبهم الرعب فنزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم: أن لرسول الله صلى الله عليه وسلم أموالهم، وأن لهم النساء والذرية، فأمر بهم فكتفوا، واستعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتافهم المنذر بن قدامة السلمي من بني السلم رهط سعد بن خيثمة. فكلم فيهم عبد الله بن أبي رسول الله صلى الله عليه وسلم وألحّ عليه فقال: خلوهم لعنهم الله، ولعنه معهم، وتركهم من القتل. أمر بهم أن يجلوا من المدينة، وتولّى إخراجهم منها عبادة بن الصامت. فلحقوا بأذرعات فما كان أقل بقاءهم بها. الطبقات (2/ 29).
أزوادهم، فجعل المسلمون يأخذونها، فسميت غزوة السويق، ولم يلحقوهم، وانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وكان غاب خمسة أيام. انظر سيرة ابن هشام (2/ 44) وطبقات ابن سعد (2/ 30).
আল-জামি` আল-কামিল (8631)