8633 - عن جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني أنمار، قال جابر: فبينا أنا نازل تحت شجرة إذا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل فقلت: يا رسول الله! هلم إلى الظل، قال: فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقمت إلى غرارة لنا، فالتمست فيها شيئًا، فوجدت فيها جرو قثاء فكسرته، ثم قربته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"من أين لكم هذا؟" قال: فقلت: خرجنا به يا رسول الله من المدينة. قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه يذهب يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثم أدبر يذهب في الظهر وعليه بردان له قد خلقا قال: فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فقال:"أما له ثوبان غير هذين؟" فقلت: بلى يا رسول الله! له ثوبان في العيبة، كسوته إياهما، قال:"فادعه، فمره فليلبسهما". قال: فدعوته فلبسهما، ثم ولى يذهب قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما له ضرب الله عنقه، أليس هذا خيرًا له؟" قال: فسمعه الرجل، فقال: يا رسول الله! في سبيل الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"في سبيل الله". قال: فقتل الرجل في سبيل الله.
صحيح: رواه مالك في اللباس (1) عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله فذكره. ومن طريقه رواه ابن حبان (5418)، والبزار (كشف الأستار 2963)، والحاكم (4/ 183) وقال: صحيح على شرط مسلم.
وقوله:"جرو قثاء" المراد بالجرو صغار القثاء.
و"العيبة" وهو مثل الصندوق الذي يوضع فيه الثياب.
- صلى الله عليه وسلم أمرهم فوجه زيد بن حارثة في مائة راكب فاعترضوا لها، فأصابوا العير وأفلت أعيان القوم، وقدموا بالعير على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخمّسها فبلغ الخمس فيه عشرين ألف درهم، وقسم ما بقي على أهل السرية، وأسر فرات بن حيان فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إن تسلم تُترك! فأسلم فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل. طبقات ابن سعد (2/ 36)
وذكر ابن إسحاق: فيهم أبو سفيان بن حرب، ومعه فضة كثيرة، وهي عُظم تجارتهم. سيرة ابن هشام (2/ 50).
صحيح: رواه مالك في اللباس (1) عن زيد بن أسلم، عن جابر بن عبد الله فذكره. ومن طريقه رواه ابن حبان (5418)، والبزار (كشف الأستار 2963)، والحاكم (4/ 183) وقال: صحيح على شرط مسلم.
وقوله:"جرو قثاء" المراد بالجرو صغار القثاء.
و"العيبة" وهو مثل الصندوق الذي يوضع فيه الثياب.
- صلى الله عليه وسلم أمرهم فوجه زيد بن حارثة في مائة راكب فاعترضوا لها، فأصابوا العير وأفلت أعيان القوم، وقدموا بالعير على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخمّسها فبلغ الخمس فيه عشرين ألف درهم، وقسم ما بقي على أهل السرية، وأسر فرات بن حيان فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له: إن تسلم تُترك! فأسلم فتركه رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل. طبقات ابن سعد (2/ 36)
وذكر ابن إسحاق: فيهم أبو سفيان بن حرب، ومعه فضة كثيرة، وهي عُظم تجارتهم. سيرة ابن هشام (2/ 50).
আল-জামি` আল-কামিল (8633)