8646 - عن السائب بن يزيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ظاهر بين درعين يوم أحد.



صحيح: رواه أحمد (15722) والشافعي في الأم (4/ 252) وسعيد بن منصور (2858) كلهم عن سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد فذكره.



ورواه الترمذي في الشمائل (104) عن أحمد بن أبي عمر العدني، والنسائي في الكبرى (8529) عن عبد الله بن محمد الضعيف (وهو ثقة، والضعيف لقبه) وابن ماجه (2806) عن هشام بن عمار، وأبو الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (414) من طريق علي بن المديني - وابن الجارود (1060) من طريق عبد الله بن هاشم، خمستهم عن ابن عيينة عنه.



ورواية سعيد بن منصور، وأحمد، وعبد الله بن هشام، وهشام بن عمار بالاستثناء (عن السائب إن شاء الله).



ورواه أبو داود (2590) عن مسدد، حدننا سفيان، قال: حسبت أني سمعت يزيد بن خصيفة يذكر عن السائب بن يزيد، عن رجل قد سماه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ظاهر فذكر الحديث.



وقال أحمد: حدثنا (أي ابن عيينة) به مرة أخرى، فلم يستثن فيه.



وقد اختلف فيه على ابن عيينة، فمن أصحابه من رواه عنه عن يزيد بن خصيفة، عن السائب، عن رجل قد سماه، ومنهم من رواه عنه، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب، عن رجل، عن طلحة بن عبيد الله.



ورواه أبو يعلى (660) عن سويد بن سعيد، حدثنا سفيان بن عيينة، عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، عن رجل من بني تميم يقال له: معاذ فذكر مثله.



والصحيح ما رواه ابن عيينة عن يزيد بن خصيفة عن السائب بن يزيد بالجزم، وهو الذي رجحه الدارقطني في العلل (4/ 218) وإسناده صحيح، وصحّحه أيضًا البوصيري في زوائد ابن ماجه.







آلاف، ومعهم مائتا فرس قد جنبوها، فجعلوا على ميمنة الخيل خالد بن الوليد، وعلى ميسرتها: عكرمة بن أبي جهل.



وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماة، وهم خمسون رجلًا، انضحوا عنا الخيل بالنبل، لا يأتونا من خلفنا، إن كانت لنا أو علينا. سيرة ابن إسحاق (504)

আল-জামি` আল-কামিল (8646)