8713 - عن أنس بن مالك أن رعلًا وذكوان وعصية وبني لحيان استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو، فأمدهم بسبعين من الأنصار كنا نسميهم القراء في زمانهم، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، حتى كانوا ببئر معونة قتلوهم وغدروا بهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهرًا يدعو في الصبح على أحياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان، قال أنس: فقرأنا عليهم قرآنا، ثم إن ذلك رفع: بلّغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا

فرضي عنا وأرضانا.



وعن قتادة عن أنس بن مالك حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا في صلاة الصبح يدعو على أحياء العرب: على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان.



صحيح: رواه البخاري في المغازي (4090) عن عبد الأعلى بن حماد، حدثنا يزيد بن زريع، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك فذكره.



وقوله: استمدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على عدو: يظهر منه أنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للنجدة على عدوهم، وهو يخالف السياق السابق. فيمكن الجمع بين السياقين أنهم جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلبوا منه الأمرين، التعليم ثم النجدة فبعث إليهم النبي صلى الله عليه وسلم سبعين قراء للتعليم والنجدة معًا.

আল-জামি` আল-কামিল (8713)