8818 - عن سلمة بن الأكوع قال: خفت أزواد القوم وأملقوا، فأتوا النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في نحر إبلهم فأذن لهم، فلقيهم عمر فأخبروه فقال: ما بقاؤكم بعد إبلكم؟ فدخل على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! ما بقاؤهم بعد إبلهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ناد في الناس، فيأتون بفضل أزوادهم". فبسط لذلك نطع وجعلوه على النطع، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا وبرك عليه، ثمّ دعاهم بأوعيتهم، فاحتثى الناس حتَّى فرغوا، ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أشهد أن لا إله إِلَّا الله، وأني رسول الله".
متفق عليه: رواه البخاريّ في الشركة (2484) عن بشر بن محروم، حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره.
ورواه مسلم في اللقطة (1729) من وجه آخر عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه وليس فيه ذكر قصة عمر بن الخطّاب.
وزاد فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هل من وضوء؟" قال: فجاء رجل بإداوة له فيها نطفة، فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة. قال: ثمّ جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فرِغ الوَضوءُ".
قوله:"نطعًا" أي سفرة من أديم أو بساطًا.
وقوله:"نطفة" أي قليل من الماء.
وقوله:"ندغفقه" أي نصبه صبًا شديدًا.
قال ابن هشام: ذكر وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: أن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي. سيرة ابن هشام (2/ 316).
وأبو سنان اسمه: وهب بن محصن بن حرثان هو أخو عكاشة بن محصن.
ذكر ابن عبد البر في ترجمته (191) عدة روايات عن الشعبي وزر وغيرهما أنه أول من بايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. ذكر الحلوان، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علام ما تبايع؟" قال: ما في نفسك فبايعه، وتتابع الناس فبايعوه. فأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الآتي:
متفق عليه: رواه البخاريّ في الشركة (2484) عن بشر بن محروم، حَدَّثَنَا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع فذكره.
ورواه مسلم في اللقطة (1729) من وجه آخر عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، عن أبيه وليس فيه ذكر قصة عمر بن الخطّاب.
وزاد فيه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"هل من وضوء؟" قال: فجاء رجل بإداوة له فيها نطفة، فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة. قال: ثمّ جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"فرِغ الوَضوءُ".
قوله:"نطعًا" أي سفرة من أديم أو بساطًا.
وقوله:"نطفة" أي قليل من الماء.
وقوله:"ندغفقه" أي نصبه صبًا شديدًا.
قال ابن هشام: ذكر وكيع، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي: أن أول من بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان أبو سنان الأسدي. سيرة ابن هشام (2/ 316).
وأبو سنان اسمه: وهب بن محصن بن حرثان هو أخو عكاشة بن محصن.
ذكر ابن عبد البر في ترجمته (191) عدة روايات عن الشعبي وزر وغيرهما أنه أول من بايع النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. ذكر الحلوان، عن أبي أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي قال: أول من بايع تحت الشجرة أبو سنان بن وهب الأسدي فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"علام ما تبايع؟" قال: ما في نفسك فبايعه، وتتابع الناس فبايعوه. فأثنى عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في الحديث الآتي:
আল-জামি` আল-কামিল (8818)