8823 - عن نافع قال: إن الناس يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر، وليس كذلك، ولكن عمر يوم الحديبية أرسل عبد الله إلى فرس له عند رجل من الأنصار، يأتي به ليقاتل عليه، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع عند الشجرة، وعمر لا يدري بذلك، فبايعه عبد الله ثمّ ذهب إلى الفرس، فجاء به إلى عمر، وعمر يستلئم للقتال، فأخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايع تحت الشجرة، قال: فانطلق، فذهب معه حتَّى بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهي التي يتحدث الناس أن ابن عمر أسلم قبل عمر.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4186) عن شجاع بن الوليد (هو المؤدب أبو اللّيث) سمع النضر بن محمد، حَدَّثَنَا صخر، عن نافع قال: فذكره.
ظاهر هذا السياق الإرسال لكن جاء في الرواية التي بعدها عند البخاريّ (4187) أنه أخذه عن ابن عمر.
قوله:"يستلئم للقتال" أي يلبس اللأمة بالهمز وهي السلاح.
متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4186) عن شجاع بن الوليد (هو المؤدب أبو اللّيث) سمع النضر بن محمد، حَدَّثَنَا صخر، عن نافع قال: فذكره.
ظاهر هذا السياق الإرسال لكن جاء في الرواية التي بعدها عند البخاريّ (4187) أنه أخذه عن ابن عمر.
قوله:"يستلئم للقتال" أي يلبس اللأمة بالهمز وهي السلاح.
আল-জামি` আল-কামিল (8823)