8837 - عن عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِب، قَالَ: خَرَجَ عُبْدَانٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَعْنِي يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ - قَبْلَ الصُّلْحٍ فَكَتَبَ إِلَيْهِ مَوَالِيهِمْ فَقَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! وَاللَّهِ مَا خَرَجُوا إِلَيْكَ رَغْبَةً فِي دِينِكَ، وَإنَّمَا خرَجُوا هَرَبًا مِنَ الرِّقِّ، فَقَالَ نَاسٌ: صَدَقُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ، رُدَّهُمْ إِلَيْهِمْ. فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَالَ:"مَا أُرَاكُمْ تَنْتَهُونَ يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ عَلَى هَذَا" وَأَبَى أَنْ يَرُدَّهُمْ وَقَالَ:"هُمْ عُتَقَاءُ اللَّهِ عز وجل".
حسن: رواه أبو داود (2700) وابن الجارود (1093) والحاكم (2/ 125) وعنه البيهقيّ (9/ 229) من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عليّ بن أبي طالب فذكره.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
قلت: في إسناده محمد بن إسحاق، وهو مدلِّس، وقد عنعن، لكنه توبع على أصل القصة.
رواه أحمد (1336) من طريق شريك، عن منصور، عن ربعي، عن علي قال: جاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أناس من قريش، فقالوا: يا محمد! إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن ناسًا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين، ولا رغبة في الفقه، إنّما فرّوا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر:"ما تقول؟" قال: صدقوا، إنهم جيرانك، قال: فتغير وجه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال لعمر:"ما تقول؟" قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي وهو سيء الحفظ، ولكنه لا بأس به في المتابعات.
حسن: رواه أبو داود (2700) وابن الجارود (1093) والحاكم (2/ 125) وعنه البيهقيّ (9/ 229) من طريق محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن عليّ بن أبي طالب فذكره.
وقال الحاكم: هذا حديث صحيح على شرط مسلم.
قلت: في إسناده محمد بن إسحاق، وهو مدلِّس، وقد عنعن، لكنه توبع على أصل القصة.
رواه أحمد (1336) من طريق شريك، عن منصور، عن ربعي، عن علي قال: جاء النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أناس من قريش، فقالوا: يا محمد! إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن ناسًا من عبيدنا قد أتوك ليس بهم رغبة في الدين، ولا رغبة في الفقه، إنّما فرّوا من ضياعنا وأموالنا فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر:"ما تقول؟" قال: صدقوا، إنهم جيرانك، قال: فتغير وجه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم، ثمّ قال لعمر:"ما تقول؟" قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم.
وفي إسناده شريك بن عبد الله النخعي وهو سيء الحفظ، ولكنه لا بأس به في المتابعات.
আল-জামি` আল-কামিল (8837)