8860 - عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة قالا: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، فنزلت عليه سورة الفتح فيما بين مكة والمدينة، فأعطاه الله عز وجل فيها خيبر. {وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغَانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَهَا فَعَجَّلَ لَكُمْ هَذِهِ} [الفتح: 20]. فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ذي الحجة، فأقام بها حتَّى سار إلى خيبر في المحرم، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرجيع - واد بين خيبر وغطفان - فتخوف أن تمدهم غطفان فبات بها حتَّى أصبح. فغدا إليه.



حسن: رواه محمد بن إسحاق، قال: حَدَّثَنِي الزّهري، عن عروة، عن مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة فذكراه.



ومن طريقه رواه البيهقيّ في الدلائل (4/ 197) وإسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق.

আল-জামি` আল-কামিল (8860)