8914 - عن أَبي هُرَيْرَةَ قَالَ: شَهِدْنَا خَيْبَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ يدَّعِي الإِسْلَامَ:"هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ". فَلَمَّا حَضَرَ الْقِتَالُ قَاتَلَ الرَّجُلُ أَشَدَّ الْقِتَال، حَتَّى كَثُرَتْ بِهِ الْجِرَاحَةُ، فَكَادَ بَعْضُ النَّاسِ يَرْتَابُ، فَوَجَدَ الرجُلُ أَلَمَ الْجِرَاحَةِ، فَأَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى كِنَانَتِهِ، فَاسْتَخْرَجَ مِنْهَا أَسْهُمًا، فَنَحَرَ بِهَا نَفْسَهُ، فَاشْتَدَّ رِجَال مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالُوا يَا رَسُول اللَّهِ! صدَّقَ اللَّهُ حَدِيثَكَ، انْتَحَرَ فُلَانٌ فَقَتَلَ نَفْسَهُ. فَقَال:"قُمْ يَا فُلَانُ فَأَذِّنْ أَنَّهُ لَا يدْخُلُ الجَنَّةَ إِلَّا مُؤْمِنٌ، إِنَّ اللَّهَ يُؤَيِّدُ الدِّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".



متفق عليه: رواه البخاريّ في المغازي (4203) عن أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: فذكره.



رواه الشيخان: البخاريّ في الجهاد (3062) ومسلم في الإيمان (178: 111) كلاهما من حديث عبد الرزّاق، أخبرنا معمر، عن الزّهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة فذكر مثله إِلَّا أنه ذكر أن المنادي هو بلال.







6 - فضيل بن النعمان.



7 - مسعود بن سعد بن قيس بن خلدة الزرقي.



8 - محمود بن مسلمة الأشهلي.



9 - أبو ضيّاح بن ثابت بن النعمان القمري.



10 - الحارث بن حاطب.



11 - عروة بن مرة بن سراقة.



12 - أوس بن القائد.



13 - أنيف بن حبيب.



14 - ثابت بن أثلة.



15 - طلحة بن يحيى بن مليل بن ضمرة.



16 - عمارة بن عقبة رمي بسهم فقتله.



17 - عامر بن الأكوع، أصابه طرف سيفه في ركبته فقتله.



18 - مسعود بن ربيعة.



19 - أوس بن قتادة.



20 - الأسود الراعي وكان اسمه أسلم.



قال ابن هشام: كان من أهل خيبر.



وقد أفرد ابن إسحاق قصته وهي:







قال ابن إسحاق: وأخبرني عبد الله بن أبي نجيح أنه ذكر له: أن الشهيد إذا ما أصيب تدلت (له) زوجتاه من الحور العين، عليه تنفضان التراب عن وجهه، وتقولان: ترب الله وجه من تربك، وقتل من قتلك.



سيرة ابن هشام

আল-জামি` আল-কামিল (8914)