892 - عن جابر، قال: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"إنّ شفاعتي يوم القيامة لأهل الكبائر من أمّتي".
صحيح: رواه ابن ماجه (4310) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا زهير بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
وهذا إسناد صحيح، والوليد بن مسلم وإن كان مدلِّسًا إلا أنّه صرَّح بالتحديث، كما أنّه توبع
فقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (531)، وابن حبان (6467)، والحاكم (1/ 69) كلّهم من طريق عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد به مثله.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وقال: وقد تابعه محمد بن ثابت البناني عن جعفر.
قلت: محمد بن ثابت البنانيّ تكلّم فيه غير واحد من أهل العلم، ومن طريقه رواه الترمذيّ (2436)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (530)، والحاكم (1/ 69)، والآجريّ في الشّريعة (778) كلّهم من طريق أبي داود الطّيالسيّ عنه، عن جعفر بن محمد بإسناده، مثله.
وقال محمد بن علي وهو أبو جعفر: قال لي جابر:"يا محمد، من لم يكن من أهل الكبائر فما له، وللشّفاعة؟ !".
قال الترمذيّ:"حديث غريب من هذا الوجه".
قلت: وهو كما قال، فإنّه غريب من الوجه الذي أخرجه، وفيه زيادة منكرة ولم يتابع عليها؛ ولذا أدخله ابنُ حبان في المجروحين في ترجمة محمد بن ثابت البناني (925) وإن لم يذكر تلك الزّيادة.
وأمّا الوجه الأول الذي أخرج من طريقه ابن خزيمة وابن حبان فهو صحيح.
صحيح: رواه ابن ماجه (4310) عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدّمشقيّ، قال: حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: حدّثنا زهير بن محمد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، فذكره.
وهذا إسناد صحيح، والوليد بن مسلم وإن كان مدلِّسًا إلا أنّه صرَّح بالتحديث، كما أنّه توبع
فقد أخرجه ابن خزيمة في التوحيد (531)، وابن حبان (6467)، والحاكم (1/ 69) كلّهم من طريق عمرو بن أبي سلمة، ثنا زهير بن محمد به مثله.
قال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
وقال: وقد تابعه محمد بن ثابت البناني عن جعفر.
قلت: محمد بن ثابت البنانيّ تكلّم فيه غير واحد من أهل العلم، ومن طريقه رواه الترمذيّ (2436)، وابن خزيمة في كتاب التوحيد (530)، والحاكم (1/ 69)، والآجريّ في الشّريعة (778) كلّهم من طريق أبي داود الطّيالسيّ عنه، عن جعفر بن محمد بإسناده، مثله.
وقال محمد بن علي وهو أبو جعفر: قال لي جابر:"يا محمد، من لم يكن من أهل الكبائر فما له، وللشّفاعة؟ !".
قال الترمذيّ:"حديث غريب من هذا الوجه".
قلت: وهو كما قال، فإنّه غريب من الوجه الذي أخرجه، وفيه زيادة منكرة ولم يتابع عليها؛ ولذا أدخله ابنُ حبان في المجروحين في ترجمة محمد بن ثابت البناني (925) وإن لم يذكر تلك الزّيادة.
وأمّا الوجه الأول الذي أخرج من طريقه ابن خزيمة وابن حبان فهو صحيح.
আল-জামি` আল-কামিল (892)