8945 - عن عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَال: أَمَّرَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي غَزْوَةِ مُوتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَقَال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"إِنْ قُتِلَ زَيْدٌ فَجَعْفَرٌ، وَإنْ قُتِلَ جَعْفَرٌ فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ". قَال عَبْدُ اللَّهِ: كُنْتُ فِيهِمْ فِي تِلْكَ الْغَزْوَةِ فَالْتَمَسْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَوَجَدْنَاهُ فِي الْقَتْلَى، وَوَجَدْنَا مَا فِي جَسَدِهِ بِضعًا وَتِسْعِينَ مِنْ طَعْنَةٍ وَرَمْيَةٍ.



صحيح: رواه البخاري في المغازي (4260) عن أحمد بن أبي بكر، حدثنا مغيرة بن

عبد الرحمن، عن عبد الله بن سعيد، عن نافع، عن عبد الله بن عمر فذكره.



وأما ما رُوي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة فاستعمل زيدًا، فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة، فتخلف ابن رواحة، فجمّع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه فقال:"ما خلّفك؟" قال: أجمّع معك، قال:"لغدوة أو روحة خير من الدنيا وما فيها" فهو ضعيف.



رواه الإمام أحمد (2317) عن عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره.



وأخرجه الترمذي (527) من حديث أبي معاوية عن الحجاج به نحوه، وقال: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم لسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة، فكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم.



قلت: وفيه أيضًا حجاج وهو ابن أرطاة مدلس وقد عنعن.

আল-জামি` আল-কামিল (8945)