8993 - عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة، كان قيس في مقدمته، فكلم سعد (يعني أباه) رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يصرفه عن الموضع الذي هو فيه، مخافة أن يقدم على شيء، فصرفه عن ذلك.
حسن: رواه البزّار - كشف الأستار (1819) عن محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله، حَدَّثَنِي أبي، عن ثمامة، عن أنس فذكره.
وإسناده حسن من أجل ثمامة وهو ابن عبد الله بن أنس بن مالك حسن الحديث. وهو من رجال الصَّحيح.
وقد أشار الهيثميّ في"المجمع" (6/ 175) فقال: رجاله رجال الصَّحيح.
وقال الحافظ في الفتح (8/ 9): إسناده على شرط البخاريّ.
وذكر أصحاب السير أن الراية كانت أولا بيد سعد بن عبادة، فأُخذتْ منه وأُعطيتْ ابنه قيس، ثمّ أُخذتْ منه على طلب أبيه، وأُعطيتْ الزُّبير بن العوام.
حسن: رواه البزّار - كشف الأستار (1819) عن محمد بن المثنى، ثنا محمد بن عبد الله، حَدَّثَنِي أبي، عن ثمامة، عن أنس فذكره.
وإسناده حسن من أجل ثمامة وهو ابن عبد الله بن أنس بن مالك حسن الحديث. وهو من رجال الصَّحيح.
وقد أشار الهيثميّ في"المجمع" (6/ 175) فقال: رجاله رجال الصَّحيح.
وقال الحافظ في الفتح (8/ 9): إسناده على شرط البخاريّ.
وذكر أصحاب السير أن الراية كانت أولا بيد سعد بن عبادة، فأُخذتْ منه وأُعطيتْ ابنه قيس، ثمّ أُخذتْ منه على طلب أبيه، وأُعطيتْ الزُّبير بن العوام.
আল-জামি` আল-কামিল (8993)