9014 - عن أبي الأسود أنه رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يبايع الناس يوم الفتح، قال: جلس عند قرن مسفلة، فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال: قلت: وما الشهادة؟ قال: أخبرني
محمد بن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
حسن: رواه أحمد (15431) عن عبد الرزّاق وهو في المصنف (9820) والحاكم (3/ 296) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خنيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره، أن أباه الأسود رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكره.
ورواه البيهقيّ في الدلائل (5/ 94) من وجه آخر عن ابن جريج وزاد فيه: فجاءه الصغار والكبار، والرجال والنساء، فبايعوه على الإسلام والشهادة.
وسكت عليه الحاكم.
وإسناده حسن من أجل محمد بن الأسود بن خلف ذكره البخاريّ في التاريخ (1/ 29) وقال: عداده في المكيين، وذكر له حديثين آخرين، يعني أنه عرفه. ووثّقه ابن حبَّان، وهو عمدة الحافظ الهيثميّ في"المجمع" (6/ 37) في قوله: رجاله ثقات.
محمد بن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله، وشهادة أن لا إله الله، وأن محمدًا عبده ورسوله.
حسن: رواه أحمد (15431) عن عبد الرزّاق وهو في المصنف (9820) والحاكم (3/ 296) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عبد الله بن عثمان بن خنيم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره، أن أباه الأسود رأى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فذكره.
ورواه البيهقيّ في الدلائل (5/ 94) من وجه آخر عن ابن جريج وزاد فيه: فجاءه الصغار والكبار، والرجال والنساء، فبايعوه على الإسلام والشهادة.
وسكت عليه الحاكم.
وإسناده حسن من أجل محمد بن الأسود بن خلف ذكره البخاريّ في التاريخ (1/ 29) وقال: عداده في المكيين، وذكر له حديثين آخرين، يعني أنه عرفه. ووثّقه ابن حبَّان، وهو عمدة الحافظ الهيثميّ في"المجمع" (6/ 37) في قوله: رجاله ثقات.
আল-জামি` আল-কামিল (9014)