906 - عن صمينة -امرأة من بني ليث- وكانت في حجر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قالت: سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول:"من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فلْيمت، فإنّه مَنْ يموتُ بها أشفعُ له يوم القيامة، وأشهد له".
صحيح: رواه النّسائيّ في"الكبرى"، وابن أبي عاصم في"الأحاد والمثاني" (9382) من طريق عقيل، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه (ابن عبد اللَّه بن عمر)، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة، فذكرته. وإسناده صحيح.
ولكن رواه يونس عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن صميتة، بإسقاط عبد اللَّه بن عتبة.
من هذا الوجه رواه الطبرانيّ في الكبير (24/ 331).
ورواه ابن حبان في صحيحه (3742) فقال: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة، فالظّاهر أنّه وقع غلط في الإسناد.
وقد نقل الحافظ في الإصابة (4/ 351) رواية يونس، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن صميتة -امرأة من بني ليث- يحدّث أنّها سمعت (فذكره).
وزاد فيه: قال الزّهريّ: ثم لقيتُ عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر فسألته عن حديثها فحدّثنيه عن صميتة.
هذه رواية ابن وهب، عن يونس، وهي موافقة لرواية عقيل.
ورواه عتبة، عن يونس، فأدخل صفيّة بنت أبي عبيد بين عبيد اللَّه وصميتة.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزّهريّ، فقال: عن عبيد اللَّه، عن امرأة يتيمة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم" انتهى.
قلت: امرأة يتيمة هي صمية -بالتصغير- الليثية وقيل: الدارية، وكانت يتيمة في حجر عائشة. فدار الحديث بين أن يكون الحديث من مسند صميتة، وبين صفية بنت أبي عبيد. والثانية هي زوجة عبد اللَّه بن عمر، والغالب أنها لم ترو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وإنما تروي عن أزواجه مثل عائشة وحفصة وغيرهما.
وقد أكَّد أكثر أهل العلم أنّها لم تدرك النّبيّ صلى الله عليه وسلم، أو أدركته ولكنها لم تسمع منه.
صحيح: رواه النّسائيّ في"الكبرى"، وابن أبي عاصم في"الأحاد والمثاني" (9382) من طريق عقيل، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه (ابن عبد اللَّه بن عمر)، عن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة، فذكرته. وإسناده صحيح.
ولكن رواه يونس عن الزّهريّ، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر، عن صميتة، بإسقاط عبد اللَّه بن عتبة.
من هذا الوجه رواه الطبرانيّ في الكبير (24/ 331).
ورواه ابن حبان في صحيحه (3742) فقال: عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة، عن صميتة، فالظّاهر أنّه وقع غلط في الإسناد.
وقد نقل الحافظ في الإصابة (4/ 351) رواية يونس، عن الزّهريّ، عن عبيد اللَّه، عن صميتة -امرأة من بني ليث- يحدّث أنّها سمعت (فذكره).
وزاد فيه: قال الزّهريّ: ثم لقيتُ عبد اللَّه بن عبد اللَّه بن عمر فسألته عن حديثها فحدّثنيه عن صميتة.
هذه رواية ابن وهب، عن يونس، وهي موافقة لرواية عقيل.
ورواه عتبة، عن يونس، فأدخل صفيّة بنت أبي عبيد بين عبيد اللَّه وصميتة.
ورواه ابن أبي ذئب، عن الزّهريّ، فقال: عن عبيد اللَّه، عن امرأة يتيمة، عن صفية بنت أبي عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم" انتهى.
قلت: امرأة يتيمة هي صمية -بالتصغير- الليثية وقيل: الدارية، وكانت يتيمة في حجر عائشة. فدار الحديث بين أن يكون الحديث من مسند صميتة، وبين صفية بنت أبي عبيد. والثانية هي زوجة عبد اللَّه بن عمر، والغالب أنها لم ترو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، وإنما تروي عن أزواجه مثل عائشة وحفصة وغيرهما.
وقد أكَّد أكثر أهل العلم أنّها لم تدرك النّبيّ صلى الله عليه وسلم، أو أدركته ولكنها لم تسمع منه.
আল-জামি` আল-কামিল (906)