9077 - عن عبد الله بن مسعود قال: لما كان يوم حنين آثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ناسًا في القسمة، فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل، وأعطى عيينة مثل ذلك، وأعطى أناسًا من أشراف العرب، وآثرهم يومئذ في القسمة، فقال رجل: والله! إن هذه القسمة ما عدل فيها، وما أريد فيها وجه الله، قال: فقلت: والله! لأخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فأتيته فأخبرته بما قال، قال: فتغير وجهه حتى كان كالصرف، ثم قال:"فمن يعدل إن لم يعدل الله ورسوله!" قال: ثم قال:"يرحم الله موسى، قد أوذي بأكثر من هذا فصبر".
قال: قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثًا.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4336) ومسلم في الزكاة (140: 1062) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: فذكره.
قوله:"حتى كان كالصرف" هو صبغ أحمر يصبغ به الجلود.
قال ابن دريد: وقد يسمى الدم أيضا صرفًا.
قال: قلت: لا جرم لا أرفع إليه بعدها حديثًا.
متفق عليه: رواه البخاري في المغازي (4336) ومسلم في الزكاة (140: 1062) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله رضي الله عنه قال: فذكره.
قوله:"حتى كان كالصرف" هو صبغ أحمر يصبغ به الجلود.
قال ابن دريد: وقد يسمى الدم أيضا صرفًا.
আল-জামি` আল-কামিল (9077)