9105 - عن محمد بن أبي كبشة الأنصاري، عن أبيه، واسمه عمرو بن سعد، ويقال: عامر بن سعد، قال: لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس:"الصلاة جامعة" قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعيره، وهو يقول:"ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم؟" فناداه رجل منهم: نعجب منهم يا رسول الله! قال:"أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك؟ رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم، وما هو كائن بعدكم، فاستقيموا وسددوا، فإن
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء".
حسن: رواه أحمد (18029) والطبراني (340/ 22 - 341) والطحاوي في مشكله (3741) كلهم من حديث المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، فذكره، واللفظ لأحمد.
وإسناده حسن من أجل محمد بن أبي كبشة، ذكر ابن حبان بعض أوصافه، فالظاهر أنه عرفه، وذكر له من الرواة اثنين.
وقد حسّن إسناده أيضًا ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 165).
وأما المسعودي فهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الكوفي اختلط في آخره، ولكن روى عنه جماعة منهم من روى عنه قبل الاختلاط.
وفي الباب أحاديث أخرى، انظر: أخبار نبي الله صالح عليه السلام.
الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا، وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم بشيء".
حسن: رواه أحمد (18029) والطبراني (340/ 22 - 341) والطحاوي في مشكله (3741) كلهم من حديث المسعودي، عن إسماعيل بن أوسط، عن محمد بن أبي كبشة، فذكره، واللفظ لأحمد.
وإسناده حسن من أجل محمد بن أبي كبشة، ذكر ابن حبان بعض أوصافه، فالظاهر أنه عرفه، وذكر له من الرواة اثنين.
وقد حسّن إسناده أيضًا ابن كثير في البداية والنهاية (7/ 165).
وأما المسعودي فهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة الكوفي اختلط في آخره، ولكن روى عنه جماعة منهم من روى عنه قبل الاختلاط.
وفي الباب أحاديث أخرى، انظر: أخبار نبي الله صالح عليه السلام.
আল-জামি` আল-কামিল (9105)