9159 - عن أبي عبيدة قال: آخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا يهود أهل الحجاز، وأهل نجران من جزيرة العرب، واعلموا أن شرار الناس الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد".



حسن: رواه الإمام أحمد (1691)، والبزار - كشف الأستار (439)، وأبو يعلى (872)، والدارمي (2501)، والحميدي (58)، والبخاري في"التاريخ الكبير" (4/ 57)، والبيهقي (9/ 208) كلهم من طرق عن إبراهيم بن ميمون، قال: حدثنا سعد بن سمرة بن جندب، عن أبيه، عن أبي عبيدة، فذكر مثله، وبعضهم اقتصر على قوله:"أخرجوا اليهود من الحجاز وأهل نجران من جزيرة العرب"، ومنهم من جمع بينه وبين اتخاذ القبور مساجد.



وإسناده حسن لأجل إبراهيم بن ميمون الحناط المعروف بالنحاس مولى آل سمرة فإنه حسن الحديث. وثقه ابن معين، وقال أبو حاتم: محله الصدق.



وسعد بن سمرة وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في"الثقات" (4/ 294) وذكره الهيثمي في"المجمع" (2/ 28) وعزاه للبزار وحده وقال: رجاله ثقات.



واختلف أهل العلم في تحديد جزيرة العرب والصحيح هي الأرض الواقعة بين بحر الهند وبحر القلزم، والخليج العربي وبحر الحبشة وأضيفت إلى العرب لأنها كانت بأيديهم، وبها أوطانهم ومنازلهم، ولكن الذي يمنع المشركون من سكناه منها الحجاز خاصة وهو مكة والمدينة على رأي جمهور العلماء. وعند الشافعي يجوز دخولهم بإذن الامام لمصلحة المسملمين. انظر للمزيد: فتح الباري (6/ 171).

আল-জামি` আল-কামিল (9159)