9169 - عن أبي سعيد الخدري قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه ونحن في المسجد عاصبًا رأسه بخرقة حتى أهوى نحو المنبر، فاستوى عليه واتبعناه قال:"والذي نفسي بيده إني لأنظر إلى الحوض من مقامي هذا". ثم قال:"إن عبدا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة". قال: فلم يفطن لها أحد غير أبي بكر،
فذرفت عيناه فبكى ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله! قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة.
حسن: رواه الدارمي (78) وابن حبان (6593) كلاهما من حديث أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي يحيى وهو سمعان الأسلمي مولاهم المدني، قال النسائي: ليس به بأس. وبمعناه روي عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل.
رواه أحمد (15996، 15997) والطبراني في الكبير (22/ 871) والبزار - كشف الأستار (863) والحاكم (3/ 55 - 56) والدارمي (79) كلهم من طرق عن أبي مويهبة فذكره.
وفي إسناده اختلاف كبير مع ضعف في إسناده وأوهام وقعت فيه، نبّه عليها الدارقطني وابن حجر وغيرهما.
وبمعناه روي أيضًا عن ابن أبي المعلَّى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فقال:"إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه عز وجل، فاختار لقاء ربه" فبكى أبو بكر، فذكره في حديث طويل.
رواه الترمذي في السنن (3659) وفي العلل الكبير (419) وأحمد (15922) والطحاوي في مشكل الآثار (1006) كلهم من حديث أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، فذكره.
قال الترمذي:"حسن غريب" وفي نسخة:"غريب" فقط.
ونقل عن البخاري في العلل قوله:"يضطربون في هذا الحديث، يروى عن أبي عوانة خلاف هذا، وأبو المعلى لا أعرف اسمه".
قلت: وفيه أيضا ابن أبي المعلى لم يذكر من الرواة عنه إلا عبد الملك بن عمير، ولم يوثقه أحد فهو"مجهول".
فذرفت عيناه فبكى ثم قال: بل نفديك بآبائنا وأمهاتنا وأنفسنا وأموالنا يا رسول الله! قال: ثم هبط فما قام عليه حتى الساعة.
حسن: رواه الدارمي (78) وابن حبان (6593) كلاهما من حديث أنيس بن أبي يحيى، عن أبيه، عن أبي سعيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي يحيى وهو سمعان الأسلمي مولاهم المدني، قال النسائي: ليس به بأس. وبمعناه روي عن أبي مويهبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل.
رواه أحمد (15996، 15997) والطبراني في الكبير (22/ 871) والبزار - كشف الأستار (863) والحاكم (3/ 55 - 56) والدارمي (79) كلهم من طرق عن أبي مويهبة فذكره.
وفي إسناده اختلاف كبير مع ضعف في إسناده وأوهام وقعت فيه، نبّه عليها الدارقطني وابن حجر وغيرهما.
وبمعناه روي أيضًا عن ابن أبي المعلَّى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فقال:"إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها وبين لقاء ربه عز وجل، فاختار لقاء ربه" فبكى أبو بكر، فذكره في حديث طويل.
رواه الترمذي في السنن (3659) وفي العلل الكبير (419) وأحمد (15922) والطحاوي في مشكل الآثار (1006) كلهم من حديث أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، فذكره.
قال الترمذي:"حسن غريب" وفي نسخة:"غريب" فقط.
ونقل عن البخاري في العلل قوله:"يضطربون في هذا الحديث، يروى عن أبي عوانة خلاف هذا، وأبو المعلى لا أعرف اسمه".
قلت: وفيه أيضا ابن أبي المعلى لم يذكر من الرواة عنه إلا عبد الملك بن عمير، ولم يوثقه أحد فهو"مجهول".
আল-জামি` আল-কামিল (9169)