9178 - عن جرير قال: كنت باليمن، فلقيت رجلين من أهل اليمن: ذا كلاع وذا عمرو، فجعلت أحدثهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ذو عمرو: لئن كان الذي تذكر من أمر صاحبك، لقد مر على أجله منذ ثلاث، وأقبلا معي حتى إذا كنا في بعض الطريق رفع لنا ركب من قبل المدينة، فسألناهم فقالوا: قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستخلف أبو بكر، والناس صالحون. فقالا: أخبر صاحبك أنا قد جئنا، ولعلنا سنعود إن شاء الله، ورجعا إلى اليمن، فأخبرت أبا بكر بحديثهم، قال: أفلا جئت بهم، فلما كان بعد قال لي ذو عمرو: يا جرير إن بك علي كرامة، وإني مخبرك خبرا: إنكم معشر العرب، لن تزالوا بخير ما كنتم إذا هلك أمير تأمرتم في آخر، فإذا كانت بالسيف كانوا ملوكا، يغضبون غضب الملوك، ويرضون رضا الملوك.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4359) عن عبد الله بن أبي شيبة العبسي، حدثنا ابن إدريس (هو عبد الله)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس (هو ابن أبي حازم)، عن جرير، قال: فذكره.
قوله:"لئن كان الذي تذكر من صاحبك" أي: حقا.
قوله:"تأمرتم" أي: تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم.
قوله:"فإذا كانت بالسيف" أي: أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.
صحيح: رواه البخاري في المغازي (4359) عن عبد الله بن أبي شيبة العبسي، حدثنا ابن إدريس (هو عبد الله)، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس (هو ابن أبي حازم)، عن جرير، قال: فذكره.
قوله:"لئن كان الذي تذكر من صاحبك" أي: حقا.
قوله:"تأمرتم" أي: تشاورتم فيما بينكم، وأقمتم أميرا تختارونه منكم.
قوله:"فإذا كانت بالسيف" أي: أصبحت الإمارة بالغلبة والقهر.
আল-জামি` আল-কামিল (9178)