919 - عن معقل بن يسار، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"رجلان لا تنالهما شفاعتي: إمام ظلوم غشوم، وآخر غال في الدِّين مارق منه".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (20/ 214)، وابن أبي عاصم في السنة (41) كلاهما من حديث ابن المبارك، قال: أخبرني منيع، حدّثني معاوية بن قرّة، عن معقل بن يسار، فذكره.
وإسناده حسن من أجل منيع، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وترجمه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2456) وهو منيع بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه البصريّ، وساق له حديثًا واحدًا وقال:"منيع هذا يحدِّث عن سعيد بن أبي عروبة، وعن غيره بأحاديث حسان، وفي حديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به".
ونقل عنه الحافظ في اللّسان (6/ 103) ولكن تحرّف فيه إلى"منير".
وقال الهيثميّ في"المجمع" (5/ 235 - 236):"رواه الطبرانيّ بإسنادين في أحدهما منيع، قال ابن عدي: له أفراد وأرجو أنه لا بأس به، وبقية رجال الأول ثقات".
والإسناد الثاني الذي أشار إليه الهيثمي هو ما أخرجه الطبرانيّ في"الكبير" (20/ 124) أيضًا من طريق أغلب بن تميم، عن معلى بن زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: سلطان ظلوم غشوم، وغال في الدّين يشهد عليهم فيتبرأ منهم".
وإسناده ضعيف جدًّا من أجل أغلب بن تميم قال فيه البخاريّ: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حبان: حدّث عنه يزيد بن هارون، خرج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطئه. انظر ترجمته في"الميزان" (1/ 273).
وأمّا ما رُوي عن أنس مرفوعًا:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية". قيل: يا رسول اللَّه: من القدرية؟ قال:"قوم يقولون: لا قدر". قيل: فمن المرجئة؟ قال:"قوم يكونون في آخر الزمان، إذا سئلوا عن الإيمان يقولون: نحن مؤمنون إن شاء اللَّه". فهو موضوع، أخرجه ابن الجوزيّ في"الموضوعات" (282)، والجوزقاني في"الأباطيل" (34) وقال: هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (20/ 214)، وابن أبي عاصم في السنة (41) كلاهما من حديث ابن المبارك، قال: أخبرني منيع، حدّثني معاوية بن قرّة، عن معقل بن يسار، فذكره.
وإسناده حسن من أجل منيع، ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا، وترجمه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2456) وهو منيع بن عبد الرحمن أبو عبد اللَّه البصريّ، وساق له حديثًا واحدًا وقال:"منيع هذا يحدِّث عن سعيد بن أبي عروبة، وعن غيره بأحاديث حسان، وفي حديثه إفرادات وأرجو أنه لا بأس به".
ونقل عنه الحافظ في اللّسان (6/ 103) ولكن تحرّف فيه إلى"منير".
وقال الهيثميّ في"المجمع" (5/ 235 - 236):"رواه الطبرانيّ بإسنادين في أحدهما منيع، قال ابن عدي: له أفراد وأرجو أنه لا بأس به، وبقية رجال الأول ثقات".
والإسناد الثاني الذي أشار إليه الهيثمي هو ما أخرجه الطبرانيّ في"الكبير" (20/ 124) أيضًا من طريق أغلب بن تميم، عن معلى بن زياد، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: سلطان ظلوم غشوم، وغال في الدّين يشهد عليهم فيتبرأ منهم".
وإسناده ضعيف جدًّا من أجل أغلب بن تميم قال فيه البخاريّ: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال ابن حبان: حدّث عنه يزيد بن هارون، خرج عن حدّ الاحتجاج به لكثرة خطئه. انظر ترجمته في"الميزان" (1/ 273).
وأمّا ما رُوي عن أنس مرفوعًا:"صنفان من أمّتي لا تنالهما شفاعتي: المرجئة والقدرية". قيل: يا رسول اللَّه: من القدرية؟ قال:"قوم يقولون: لا قدر". قيل: فمن المرجئة؟ قال:"قوم يكونون في آخر الزمان، إذا سئلوا عن الإيمان يقولون: نحن مؤمنون إن شاء اللَّه". فهو موضوع، أخرجه ابن الجوزيّ في"الموضوعات" (282)، والجوزقاني في"الأباطيل" (34) وقال: هذا حديث باطل، وفي إسناده ظلمات.
আল-জামি` আল-কামিল (919)