9240 - عن عائشة قالت: ما رأيت امرأة أحب إلي أن أكون في مسلاخها من سودة بنت زمعة من امرأة فيها حِدَّة، قالت: فلما كبرت جعلت يومها من رسول الله صلى الله عليه وسلم لعائشة. قالت: يا رسول الله قد جعلت يومي منك لعائشة. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لعائشة يومين: يومها ويوم سودة.
متفق عليه: رواه مسلم في الرضاع (1463: 47) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه (1463: 48) من طريق عقبة بن خالد وزهير وشريك كلهم عن هشام بهذا الإسناد أن سودة لما كبرت بمعنى حديث جرير. قال مسلم: وزاد في حديث شريك: قالت: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي.
ورواه البخاري في النكاح (5212) عن مالك بن إسماعيل، عن زهير، عن هشام به مختصرا.
قلت: شريك هو ابن عبد اللهُ النخعي، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع، وهذا مما حفظه عن هشام بن عروة لأن العقد على عائشة كان متقدما على العقد بسودة، وهو قول جمهور أهل العلم إلا من شذ.
ولكن دخوله صلى الله عليه وسلم على سودة كان بمكة، وأما دخوله على عائشة فتأخر إلى المدينة لأن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول الله، ألا تتزوج؟ قال:"من؟" قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا. قال:"فمن البكر؟" قالت: ابنة أحب خلق الله إليك، عائشة ابنة أبي بكر. قال:"ومن الثيب؟" قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك على ما تقول .. فذكرت الحديث بكامله كما ذكر في كتاب النكاح، وهذا يدل على أن العقد على عائشة كان متقدما، وهو الذي تشير إليه عائشة في رواية شريك.
وكان زوجها قبله عليه السلام السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو - وكان ممن أسلم وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة فمات بها قبل الهجرة.
ماتت رضي الله عنها في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وقيل غير ذلك. انظر: الإصابة (11
متفق عليه: رواه مسلم في الرضاع (1463: 47) عن زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن هشام
ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
ورواه (1463: 48) من طريق عقبة بن خالد وزهير وشريك كلهم عن هشام بهذا الإسناد أن سودة لما كبرت بمعنى حديث جرير. قال مسلم: وزاد في حديث شريك: قالت: وكانت أول امرأة تزوجها بعدي.
ورواه البخاري في النكاح (5212) عن مالك بن إسماعيل، عن زهير، عن هشام به مختصرا.
قلت: شريك هو ابن عبد اللهُ النخعي، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلا فاضلا عابدا، شديدا على أهل البدع، وهذا مما حفظه عن هشام بن عروة لأن العقد على عائشة كان متقدما على العقد بسودة، وهو قول جمهور أهل العلم إلا من شذ.
ولكن دخوله صلى الله عليه وسلم على سودة كان بمكة، وأما دخوله على عائشة فتأخر إلى المدينة لأن خولة بنت حكيم امرأة عثمان بن مظعون قالت: يا رسول الله، ألا تتزوج؟ قال:"من؟" قالت: إن شئت بكرا، وإن شئت ثيبا. قال:"فمن البكر؟" قالت: ابنة أحب خلق الله إليك، عائشة ابنة أبي بكر. قال:"ومن الثيب؟" قالت: سودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتبعتك على ما تقول .. فذكرت الحديث بكامله كما ذكر في كتاب النكاح، وهذا يدل على أن العقد على عائشة كان متقدما، وهو الذي تشير إليه عائشة في رواية شريك.
وكان زوجها قبله عليه السلام السكران بن عمرو أخو سهيل بن عمرو - وكان ممن أسلم وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع إلى مكة فمات بها قبل الهجرة.
ماتت رضي الله عنها في آخر خلافة عمر بن الخطاب، وقيل غير ذلك. انظر: الإصابة (11
আল-জামি` আল-কামিল (9240)