9244 - عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول:"اتق الله، وأمسك عليك زوجك" قال أنس: لو كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا لكتم هذه. قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: زوجكن أهاليكن، وزوجني الله تعالى من فوق سبع سموات.
صحيح: رواه البخاري في التوحيد (7420) عن أحمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
وزينب بنت جحش هي ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أمها أميمة بنت عبد المطلب، تزوجها زيد بن حارثة حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها، ثم ساءت العلاقات الزوجية بينهما، فزوجها الله نبيه صلى الله عليه وسلم، من فوق سبع سموات سنة خمس، إبطالا لعادة جاهلية تتمثل في التبني وعدم زواج الرجل من زوجة المنبنى.
وتوفيت رضي الله عنها سنة عشرين، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به.
صحيح: رواه البخاري في التوحيد (7420) عن أحمد، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي،
حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، فذكره.
وزينب بنت جحش هي ابنة عمة النبي صلى الله عليه وسلم، أمها أميمة بنت عبد المطلب، تزوجها زيد بن حارثة حِبُّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمكثت عنده قريبا من سنة أو فوقها، ثم ساءت العلاقات الزوجية بينهما، فزوجها الله نبيه صلى الله عليه وسلم، من فوق سبع سموات سنة خمس، إبطالا لعادة جاهلية تتمثل في التبني وعدم زواج الرجل من زوجة المنبنى.
وتوفيت رضي الله عنها سنة عشرين، وكانت أول نساء النبي صلى الله عليه وسلم لحوقا به.
আল-জামি` আল-কামিল (9244)