9250 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد لي الليلة غُلام فسميتُه باسم أبي: إبراهيم" ثم دفعه إلى أم سيفٍ، امرأة قين، يقال له أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعتُه، فانتهينا إلى أبي سيف، وهو ينفخُ بكيره، قد امتلأ البيت دُخانًا، فأسرعتُ المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا أبا سيف، أمسك، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمسك، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمَّه إليه، وقال ما شاء الله أن يقول. فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدمعتْ عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"تدمع العين، ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربُّنا، والله يا إبراهيم إنا بك لمحزونون".
متفق عليه: رواه مسلم في الفضائل (2315) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. والسياق له.
ورواه البخاري في الجنائز (1303) من طريق قريش بن حيَّان، عن ثابت، عن أنس، فذكر نحوه، ولم يذكر قصة الدخان. ثم قال: رواه موسى، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
متفق عليه: رواه مسلم في الفضائل (2315) من طريق سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. والسياق له.
ورواه البخاري في الجنائز (1303) من طريق قريش بن حيَّان، عن ثابت، عن أنس، فذكر نحوه، ولم يذكر قصة الدخان. ثم قال: رواه موسى، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
আল-জামি` আল-কামিল (9250)