9268 - عن عائشة قالت: كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم فوق الوفرة ودون الجمة.



حسن: رواه أبو داود (4187) والترمذي (1755) وابن ماجه (3635) وأحمد (24871) كلهم من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.



وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد فإنه حسن الحديث، قال الترمذي: حديث حسن صحيح.



قال العراقي: ورد في شعره صلى الله عليه وسلم ثلاثة أوصاف: (جمة، ووفرة، ولمّة) فالوفرة: ما بلغ شحمة الأذن، واللمة: ما نزل عن شحمة الأذن، والجمة: ما نزل عن ذلك إلى المنكبين.



وأما ما روي عن أم هانئ أنها قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم مكة، وله أربع غدائر. فهو منقطع.



رواه أبو داود (4191) والترمذي (1781) وفي الشمائل (27) وابن ماجه (3631) وأحمد (26890) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: فذكرته.



وإسناده ضعيف من أجل الانقطاع بين مجاهد وأم هانئ.

قال البخاري: لا أعرف لمجاهد سماعًا من أم هانئ.



و"الغدائر": بمعنى ضفائر وعقائص.

আল-জামি` আল-কামিল (9268)