927 - عن أبي سعيد الخدري، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"قد أُعطي كلُّ نبيٍّ عطيّة، فكلّ قد تعجّلها، وإنّي أخّرتُ عطيتي شفاعةً لأمّتي، وإنّ الرّجل من أمّتي ليشفع للفئام من النّاس، فيدخلون الجنّة، وإنّ الرّجل ليشفع للقبيلة، وإنّ الرّجل ليشفع للعُصبة، وإنّ الرّجل ليشفع للثلاثة وللرّجلين وللرّجل".



حسن: رواه الإمام أحمد (11148)، وأبو يعلى (1014)، والبزّار -كشف الأستار (3458) - كلّهم من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن عطيّة العوفيّ.



ورواه ابن خزيمة في التوحيد (626) من طريق مالك بن مغول، عن عطية، به، مثله.



وإسناده حسن من أجل الكلام في عطية وهو ابن سعيد بن جنادة العوفيّ مختلف فيه. فقال ابن معين: صالح، وضعّفه النسائيّ وغيره وقال أبو حاتم: ضعيف يكتب حديثه.



قلت: قول أبي حاتم هو العمدة فإنه مع ضعف فيه يكتب حديثه في الشّواهد والمتابعات، وهذا منها وإن انفرد ضُعِّف.



وأرى أنه لم يخطئ في هذا الحديث لوجود شواهد كثيرة لأجزائه، وقد حسّنه الترمذيّ (2440) بعد أن رواه من الطّريق نفسه الجزء الثاني من الحديث.



وقال الهيثميّ في"المجمع" (10/ 371):"إسناده حسن".

আল-জামি` আল-কামিল (927)