9294 - عن أبي رمثة قال: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو ذو وفرة، بها ردع من حناء، وعليه بردان أخضران.
صحيح: رواه أبو داود (4206) واللفظ له، والترمذي (2812) والنسائي (1572) وأحمد (7109) وصححه ابن حبان (5995) والحاكم (2/ 425) كلهم من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، حدثني إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد.
كذا قال: ولم يتفرد به عبيد الله بن إياد بل رواه جماعة منهم:
- عبد الملك بن أبجر عند الإمام أحمد (17492) والنسائي (4832).
- وسفيان الثوري عند أحمد أيضا (7104).
- وعلي بن صالح عند أحمد أيضا (7112).
ورواه أبو داود (4208) والنسائي (5083) من وجه آخر عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة به، وفيه أنه قال: وكان قد لطخ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم لحيته بالحناء. وإسناده صحيح.
وجاء في بعض طرق هذا الحديث بلفظ"له شعر قد علاه الشيب أو المشيب" فهو معلول.
رواه الترمذي في الشمائل (42) ولفظه يخالف ما ثبت في الصحيحين: أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم من الشيب إلا قليلًا، وتوفاه الله تعالى وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
وبه أعله الإمام الترمذي فقال: الروايات الصحيحة أنه لم يبلغ الشيب.
وروي بمعناه عن الجهذمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت:"أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته ينفض رأسه، وقد اغتسل، وبرأسه ردع من حناء -أو قال: ردغ- شك في هذا الشيخ.
رواه الترمذي في الشمائل (46) عن إبراهيم بن هارون، قال: أنبأنا النضر بن زرارة، عن أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهذمة فذكرته.
وإسناده ضعيف فيه النضر بن زرارة، وعنه قال الحافظ"مستور" وفيه أبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية وهو مدلس وقد عنعن.
صحيح: رواه أبو داود (4206) واللفظ له، والترمذي (2812) والنسائي (1572) وأحمد (7109) وصححه ابن حبان (5995) والحاكم (2/ 425) كلهم من طريق عبيد الله بن إياد بن لقيط، حدثني إياد بن لقيط، عن أبي رمثة قال: فذكره.
قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبيد الله بن إياد.
كذا قال: ولم يتفرد به عبيد الله بن إياد بل رواه جماعة منهم:
- عبد الملك بن أبجر عند الإمام أحمد (17492) والنسائي (4832).
- وسفيان الثوري عند أحمد أيضا (7104).
- وعلي بن صالح عند أحمد أيضا (7112).
ورواه أبو داود (4208) والنسائي (5083) من وجه آخر عن إياد بن لقيط، عن أبي رمثة به، وفيه أنه قال: وكان قد لطخ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم لحيته بالحناء. وإسناده صحيح.
وجاء في بعض طرق هذا الحديث بلفظ"له شعر قد علاه الشيب أو المشيب" فهو معلول.
رواه الترمذي في الشمائل (42) ولفظه يخالف ما ثبت في الصحيحين: أنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم من الشيب إلا قليلًا، وتوفاه الله تعالى وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء.
وبه أعله الإمام الترمذي فقال: الروايات الصحيحة أنه لم يبلغ الشيب.
وروي بمعناه عن الجهذمة امرأة بشير بن الخصاصية قالت:"أنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج من بيته ينفض رأسه، وقد اغتسل، وبرأسه ردع من حناء -أو قال: ردغ- شك في هذا الشيخ.
رواه الترمذي في الشمائل (46) عن إبراهيم بن هارون، قال: أنبأنا النضر بن زرارة، عن أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهذمة فذكرته.
وإسناده ضعيف فيه النضر بن زرارة، وعنه قال الحافظ"مستور" وفيه أبو جناب اسمه يحيى بن أبي حية وهو مدلس وقد عنعن.
আল-জামি` আল-কামিল (9294)