9329 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ولد لي الليلة غلام، فسميته باسم أبي إبراهيم" ثم دفعته إلى أم سيف، امرأة قين يقال له: أبو سيف، فانطلق يأتيه واتبعته، فانتهينا إلى أبي سيف وهو ينفخ بكيره، قد امتلأ البيت دخانا، فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا أبا سيف! أمسك، جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمسك، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بالصبي، فضمه إليه، وقال: ما شاء الله أن يقول، فقال أنس: لقد رأيته وهو يكيد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:"تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا، والله يا إبراهيم! إنا بك لمحزونون".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1303) ومسلم في الفضائل (62: 2315) كلاهما من طريق ثابت، عن أنس قال: فذكره.
وزاد البخارىِ أن عبد الرحمن بن عوف لما رأى دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأنت يا رسول الله؟ فقال:"يا ابن عوف! إنها رحمة".
متفق عليه: رواه البخاري في الجنائز (1303) ومسلم في الفضائل (62: 2315) كلاهما من طريق ثابت، عن أنس قال: فذكره.
وزاد البخارىِ أن عبد الرحمن بن عوف لما رأى دموع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأنت يا رسول الله؟ فقال:"يا ابن عوف! إنها رحمة".
আল-জামি` আল-কামিল (9329)