9383 - عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل أي الشراب أطيب؟ قال:"الحلو البارد".
حسن: رواه أحمد (3129) عن حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن رجل، عن ابن عباس قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل الراوي المبهم، وقد يكون هو: أبو إسماعيل، أمية بن سعيد الأشدق. كما رواه مسدد في مسنده (إتحاف المهرة (8/ 181 رقم 9168) عن محمد بن جابر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن ابن عباس بلفظ"أي الشراب أحب إليك … ؟".
وأمية بن سعيد الأشدق لا بأس به، لكن محمد بن جابر بن سيار الحنفي تكلّم الناس فيه، إلا أن هذا الحديث يقوّيه ما رُويَ عن عائشة قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد.
رواه الترمذي في السنن (1895) وفي الشمائل (206) والنسائي في الكبرى (6815) وأحمد (24100)
وصحّحه الحاكم (4/ 137) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
واختلف على معمر في وصل هذا الحديث وإرساله فوصله ابن عيينة، وأرسله عبد الرزاق (19583) وابن المبارك عند الترمذي (1896) كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وتوبع معمر على إرساله فتابعه يونس بن يزيد الأيلي عند ابن أبي شيبة (24676) والترمذي (1896) عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
ولذا رجّح الأئمةُ المرسلَ على الموصول كالترمذي، وأبي زرعة، والدارقطني.
وقال الذهبي عن الموصول:"لم يروه معمر باليمن".
وهذا المرسل يقّوي حديث ابن عباس.
وقد روي موصولًا أيضا من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رواه الحاكم (4/ 137) إلا أن في إسناده عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو متروك.
حسن: رواه أحمد (3129) عن حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية، عن رجل، عن ابن عباس قال: فذكره.
وإسناده ضعيف من أجل الراوي المبهم، وقد يكون هو: أبو إسماعيل، أمية بن سعيد الأشدق. كما رواه مسدد في مسنده (إتحاف المهرة (8/ 181 رقم 9168) عن محمد بن جابر، عن إسماعيل بن أمية، عن أبيه، عن ابن عباس بلفظ"أي الشراب أحب إليك … ؟".
وأمية بن سعيد الأشدق لا بأس به، لكن محمد بن جابر بن سيار الحنفي تكلّم الناس فيه، إلا أن هذا الحديث يقوّيه ما رُويَ عن عائشة قالت: كان أحب الشراب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الحلو البارد.
رواه الترمذي في السنن (1895) وفي الشمائل (206) والنسائي في الكبرى (6815) وأحمد (24100)
وصحّحه الحاكم (4/ 137) كلهم من طريق سفيان بن عيينة، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قالت: فذكرته.
واختلف على معمر في وصل هذا الحديث وإرساله فوصله ابن عيينة، وأرسله عبد الرزاق (19583) وابن المبارك عند الترمذي (1896) كلاهما عن معمر، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا.
وتوبع معمر على إرساله فتابعه يونس بن يزيد الأيلي عند ابن أبي شيبة (24676) والترمذي (1896) عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا.
ولذا رجّح الأئمةُ المرسلَ على الموصول كالترمذي، وأبي زرعة، والدارقطني.
وقال الذهبي عن الموصول:"لم يروه معمر باليمن".
وهذا المرسل يقّوي حديث ابن عباس.
وقد روي موصولًا أيضا من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، رواه الحاكم (4/ 137) إلا أن في إسناده عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة وهو متروك.
আল-জামি` আল-কামিল (9383)