9441 - عن أبي أمامة بن سهل قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
صحيح: رواه النسائي (5373) عن عمران بن يزيد قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان ابن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، فذكره.
وإسناده صحيح، وقد صححه ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 64).
وأبو أمامة بن سهل، مشهور بكنيته مختلف في اسمه، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولكن لا مانع من رؤيته سيف النبي صلى الله عليه وسلم.
وقبيعة السيف -كسفينة-: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد.
وأما ما روي عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، فالصواب أنه مرسل.
رواه أبو داود (2583) والترمذي (1691) من طريق جرير بن حازم، والنسائي (5374) من طريق همام (هو ابن يحيى) وجرير، والطحاوي في شرح المشكل (1398) من طريق أبي عوانة، كلهم عن قتادة، عن أنس، فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، وهكذا رُوي عن همام، عن قتادة، عن أنس، وقد روى بعضهم عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة". اهـ
قلت: هكذا رواه هشام الدستوائي عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، وهو من أثبت أصحاب قتادة، أخرج روايته أبو داود (2584) والنسائي (5375) والترمذي في الشمائل (100).
وهذا الذي رجحه جمع من الأئمة، منهم الإمام أحمد كما في العلل برواية عبد الله (1/ 239 - 240) والنسائي كما نقل عنه الضياء في المختارة (6/ 348) والمزي في التحفة (1/ 301) وأبو داود، والدارمي (2501) والدارقطني في العلل (12/ 150) والبيهقي (4/ 143) وغيرهم، وانظر التلخيص الحبير (1/ 52).
وأما ما روي عن ابن سيرين قال: صنعت سيفي على سيف سمرة بن جندب، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حنفيًّا. فضعيف.
رواه الترمذي في جامعه (1683) وفي الشمائل (102) وأحمد (20229) من طرق عن عثمان ابن سعد، عن ابن سيرين، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب من قبل حفظه".
وروي نحوه من مرسل مجاهد وزياد بن أبي مريم رواه ابن سعد في الطبقات (1/ 486) وأبو
الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (410) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد وزياد بن أبي مريم قالا: كان سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم حنفيا، قائمه من قرن.
وهو مرسل رجاله ثقات إلا خصيفًا، فقد تكلم فيه، إلا أنه حسن الحديث.
وقوله: حنفيًا أي على هيئة سيوف بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، لأن صانعه منهم، أو ممن يعمل كعملهم.
وأما ما رُوي عن مزيدة العبدي قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة فضعيف.
رواه الترمذي في جامعه (1690) وفي العلل الكبير (2/ 716) عن محمد بن صدران أبي جعفر البصري، حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده فريدة، فذكره. قال طالب: فسألته (أي هودًا) عن الفضة، فقال: كانت قبيعة السيف من فضة.
وفي إسناده هود بن عبد الله البصري لم يذكر له راو غير طالب بن حجير، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (5/ 516)، ولذا قال ابن القطان في بيان الوهم (3/ 482): مجهول الحال، وقال ابن حجر:"مقبول" أي عند المتابعة.
وقال ابن عبد البر في ترجمة فريدة العبدي من الاستيعاب: وإسناده ليس بالقوي. وقال الذهبي في ترجمة طالب بن حجير من الميزان (2/ 333):"وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه صلى الله عليه وسلم ذهبًا.
صحيح: رواه النسائي (5373) عن عمران بن يزيد قال: حدثنا عيسى بن يونس، حدثنا عثمان ابن حكيم، عن أبي أمامة بن سهل، فذكره.
وإسناده صحيح، وقد صححه ابن حجر في التلخيص الحبير (1/ 64).
وأبو أمامة بن سهل، مشهور بكنيته مختلف في اسمه، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولكن لا مانع من رؤيته سيف النبي صلى الله عليه وسلم.
وقبيعة السيف -كسفينة-: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد.
وأما ما روي عن أنس قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة، فالصواب أنه مرسل.
رواه أبو داود (2583) والترمذي (1691) من طريق جرير بن حازم، والنسائي (5374) من طريق همام (هو ابن يحيى) وجرير، والطحاوي في شرح المشكل (1398) من طريق أبي عوانة، كلهم عن قتادة، عن أنس، فذكره.
وقال الترمذي:"هذا حديث حسن غريب، وهكذا رُوي عن همام، عن قتادة، عن أنس، وقد روى بعضهم عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: كانت قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة". اهـ
قلت: هكذا رواه هشام الدستوائي عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن، وهو من أثبت أصحاب قتادة، أخرج روايته أبو داود (2584) والنسائي (5375) والترمذي في الشمائل (100).
وهذا الذي رجحه جمع من الأئمة، منهم الإمام أحمد كما في العلل برواية عبد الله (1/ 239 - 240) والنسائي كما نقل عنه الضياء في المختارة (6/ 348) والمزي في التحفة (1/ 301) وأبو داود، والدارمي (2501) والدارقطني في العلل (12/ 150) والبيهقي (4/ 143) وغيرهم، وانظر التلخيص الحبير (1/ 52).
وأما ما روي عن ابن سيرين قال: صنعت سيفي على سيف سمرة بن جندب، وزعم سمرة أنه صنع سيفه على سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان حنفيًّا. فضعيف.
رواه الترمذي في جامعه (1683) وفي الشمائل (102) وأحمد (20229) من طرق عن عثمان ابن سعد، عن ابن سيرين، فذكره.
وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وقد تكلم يحيى بن سعيد القطان في عثمان بن سعد الكاتب من قبل حفظه".
وروي نحوه من مرسل مجاهد وزياد بن أبي مريم رواه ابن سعد في الطبقات (1/ 486) وأبو
الشيخ في أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم (410) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن خصيف بن عبد الرحمن، عن مجاهد وزياد بن أبي مريم قالا: كان سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم حنفيا، قائمه من قرن.
وهو مرسل رجاله ثقات إلا خصيفًا، فقد تكلم فيه، إلا أنه حسن الحديث.
وقوله: حنفيًا أي على هيئة سيوف بني حنيفة قوم مسيلمة الكذاب، لأن صانعه منهم، أو ممن يعمل كعملهم.
وأما ما رُوي عن مزيدة العبدي قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة فضعيف.
رواه الترمذي في جامعه (1690) وفي العلل الكبير (2/ 716) عن محمد بن صدران أبي جعفر البصري، حدثنا طالب بن حجير، عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده فريدة، فذكره. قال طالب: فسألته (أي هودًا) عن الفضة، فقال: كانت قبيعة السيف من فضة.
وفي إسناده هود بن عبد الله البصري لم يذكر له راو غير طالب بن حجير، ولم يوثقه أحد إلا أن ابن حبان ذكره في ثقاته (5/ 516)، ولذا قال ابن القطان في بيان الوهم (3/ 482): مجهول الحال، وقال ابن حجر:"مقبول" أي عند المتابعة.
وقال ابن عبد البر في ترجمة فريدة العبدي من الاستيعاب: وإسناده ليس بالقوي. وقال الذهبي في ترجمة طالب بن حجير من الميزان (2/ 333):"وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه صلى الله عليه وسلم ذهبًا.
আল-জামি` আল-কামিল (9441)