9481 - عن العرباض بن سارية مرفوعا:"إني عند الله لخاتم النبيين وإن آدم عليه السلام لمنجدل في طينته، وسأنبئكم بأول ذلك دعوة أبي إبراهيم، وبشارة عيسى بي، ورؤيا

أمي التي رأت، وكذلك أمهات النبيين ترين".



حسن: رواه الإمام أحمد (17150) عن عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا معاوية بن صالح، عن سعيد بن سويد الكلبي، عن عبد الله بن هلال السلمي، عن عرباض بن سارية، فذكر الحديث.



ومن هذا الوجه أخرجه ابن أبي عاصم (409) والآجري في الشريعة (948).



وإسناده حسن من أجل سعيد بن سويد الكلبي، والكلام مبسوط فيما مضى.



وفي الباب أيضا عن أبي أمامة قال: قلت: يا نبي الله ما كان أول بدء أمرك؟ قال:"دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى، ورأت أمي أنه يخرج منها نور، أضاءت منه قصور الشام"



رواه الإمام أحمد (22261) والطبراني في الكبير (7729) والبيهقي في الدلائل (1/ 83) كلهم من حديث الفرج بن فضالة، حدثنا لقمان بن عامر، قال: سمعت أبا أمامة، فذكر الحديث.



والفرج بن فضالة وهو التنوخي الشامي ضعيف جدًّا حتى قال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويلزم المتون الواهية، بالأسانيد الصحيحة، لا يحل الاحتجاج به.



وفي الباب عن عبادة ابن الصلت بلفظ:"أنا دعوة أبي إبراهيم، وكان آخر من بشر بي عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام".



وفيه بشر بن عمارة والأحوص بن حكيم ضعيفان.

আল-জামি` আল-কামিল (9481)