949 - عن وعن أبي هريرة، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم قال:"يُحشر النَّاسُ على ثلاث طرائق: راغبين راهين، واثنان على بعير، وثلاثة على بعير، وأربعة على بعير، وعشرة على بعير، ويَحْشرُ بقيتهم النّارُ، تقيل معهم حيث قالوا، وتبيت معهم حيث باتوا، وتصبح معهم حيث أصبحوا، وتُمسي معهم حيث أمسوا".



متفق عليه: رواه البخاريّ في الرّقاق (6523)، ومسلم في صفة الجنّة (2861) كلاهما من حديث وُهيب، عن ابن طاوُس، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكره.



قال الخطّابي:"الحشْر المذكور في هذا الحديث إنّما يكون قبل قيام السّاعة، يحشر النّاس

أحياء إلى الشّام، فأمّا الحشر الذي يكون بعد البعث من القبور، فإنّه على خلاف هذه الصُّورة من ركوب الإبل والمعاقبة عليها، إنّما هو ما ورد في الخبر أنهم يبعثون يوم القيامة حفاة عُراة بهما غرلًا، وقد قيل: إنّ هذا البعث دون الحشر، فليس بين الحديثين تدافع ولا تضاد". أعلام الحديث (3/ 2269).



وذكره البغويُّ في"شرح السنة" (15/ 125) دون أن يعزوه إليه.

আল-জামি` আল-কামিল (949)