9508 - عن جابر بن عبد الله قال: توفي عبد الله بن عمرو بن حرام، وعليه دين، فاستعنت النبي صلى الله عليه وسلم على غرمائه أن يضعوا من دينه، فطلب النبي صلى الله عليه وسلم إليهم فلم يفعلوا، فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم:"اذهب فصنف تمرك أصنافًا، العجوة على حدة، وعذق زيد على حدة" ثم أرسل إلي، ففعلت ثم أرسلت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فجلس على أعلاه، أو في وسطه ثم قال:"كِل للقوم" فَكِلْتُهُمْ حتى أوفيتهم الذي لهم، وبقي تمري، كأنه لم ينقص منه شيء.



صحيح: رواه البخاري في البيوع (2127) عن عبدان، أخبرنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن جابر، فذكره.



وقوله:"عذق ابن زيد": العذق -بفتح العين- النخلة، وبكسرها العرجون.



وابن زيد شخص نسب إليه النوع المذكور من التمر، وأصناف تمر المدينة كثيرة جدًّا، فقد ذكر الشيخ أبو محمد الجويني في"الفروق" أنه كان بالمدينة فبلغه أنهم عدوا عند أميرها صنوف التمر الأسود خاصة فزادت على الستين، قال: والتمر الأحمر أكثر من الأسود عندهم."الفتح" (4/ 345).

আল-জামি` আল-কামিল (9508)