9514 - عن أبي عبيد أنه طبخ لرسول الله صلى الله عليه وسلم قدرًا فيها لحم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ناولني ذراعها" فناولته فقال:"ناولني ذراعها" فناولته، فقال:"ناولني ذراعها" فقال: يا نبي الله! كم للشاة من الذراع؟ قال:"والذي نفسي بيده لو سكتّ لأعطتك ذراعًا ما دعوت به".
حسن: رواه الإمام أحمد (15967) والطبراني في الكبير (22/ 335 - 336) والترمذي في الشمائل (170) كلهم من طريق أبان بن العطار، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب فإنه يحسن حديثه في الشواهد دون الأصول.
وأبو عبيد هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف اسمه.
وروي مثله عن أبي رافع قال: صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مصلية فأتي بها فقال لي:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فناولته، فقال:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فناولته ثم قال:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فقلت: يا رسول الله، وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال:"لو سكت لناوَلْتَني منها ما دعوت به" قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع.
رواه الإمام أحمد (23859) والطبراني في الكبير (1/ 305) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، حدثني عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته، عن أبي رافع، فذكره.
عبد الرحمن بن أبي رافع هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي رافع قال فيه ابن معين: صالح الحديث.
وأما عمته واسمها سلمى من رجال السنن ذكرها ابن حبان في الثقات (4/ 279) ولم يوثقها أحد ولذا قال فيه الحافظ:"مقبولة" أي حيث تتابع، وإلا فهي لينة الحديث. وقال ابن القطان: لا تعرف.
وأبو رافع هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قبطيًّا، فأعتقه صلى الله عليه وسلم.
وروي مثل هذا عن سالم بن عبد الله، قال حدثني فلان، فذكر نحوه، وفيه رجل من بني غفار لا يعرف من هو؟ رواه الإمام أحمد (5089) عن إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، حدثني
رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله، فذكره.
حسن: رواه الإمام أحمد (15967) والطبراني في الكبير (22/ 335 - 336) والترمذي في الشمائل (170) كلهم من طريق أبان بن العطار، حدثنا قتادة، عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد، فذكره.
وإسناده حسن من أجل الكلام في شهر بن حوشب فإنه يحسن حديثه في الشواهد دون الأصول.
وأبو عبيد هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يعرف اسمه.
وروي مثله عن أبي رافع قال: صنع لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة مصلية فأتي بها فقال لي:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فناولته، فقال:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فناولته ثم قال:"يا أبا رافع ناولني الذراع" فقلت: يا رسول الله، وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال:"لو سكت لناوَلْتَني منها ما دعوت به" قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبه الذراع.
رواه الإمام أحمد (23859) والطبراني في الكبير (1/ 305) كلاهما من طريق حماد بن سلمة، حدثني عبد الرحمن بن أبي رافع، عن عمته، عن أبي رافع، فذكره.
عبد الرحمن بن أبي رافع هو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي رافع قال فيه ابن معين: صالح الحديث.
وأما عمته واسمها سلمى من رجال السنن ذكرها ابن حبان في الثقات (4/ 279) ولم يوثقها أحد ولذا قال فيه الحافظ:"مقبولة" أي حيث تتابع، وإلا فهي لينة الحديث. وقال ابن القطان: لا تعرف.
وأبو رافع هو مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان قبطيًّا، فأعتقه صلى الله عليه وسلم.
وروي مثل هذا عن سالم بن عبد الله، قال حدثني فلان، فذكر نحوه، وفيه رجل من بني غفار لا يعرف من هو؟ رواه الإمام أحمد (5089) عن إسماعيل، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، حدثني
رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبد الله، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9514)