9529 - عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء حبر من أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله، فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي" فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أينفعك شيء إن حدثتك؟" قال: أسمع بأذني، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه، فقال:"سل" فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم في الظلمة دون الجسر" قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال:"فقراء المهاجرين" قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال:"زيادة كبد النون" قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:"ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها" قال: فما شرابهم عليه؟ قال:"من عين فيها تسمى سلسبيلا" قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض، إلا نبي أو رجل أو رجلان، قال:"ينفعك إن حدثتك؟" قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال:"ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة، أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل، آنثا بإذن الله" قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم

انصرف فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتاني الله به".



صحيح: رواه مسلم في الحيض (34: 315) عن الحسن بن علي بن الحلواني، حدثنا أبو توبة (وهو الربيع بن نافع) حدثنا معاوية (يعني ابن سلام)، عن زيد (يعني أخاه)، أنه سمع أبا سلام، قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدّثه، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9529)