9564 - عن أبي شهم قال: مرت بي جارية بالمدينة فأخذت بكشحها قال: وأصبح الرسول يبايع الناس - يعني النبي صلى الله عليه وسلم قال: فأتيته، فلم يبايعني، فقال:"صاحب الجبذة!" قال: قلت: والله لا أعود، قال: فبايعني.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (7288) وأحمد (22511) وصححه الحاكم (4/ 377) كلهم من طريق الأسود بن عامر شاذان، حدثنا هريم بن سفيان، عن بيان بن بشر الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، فذكره.
وإسناده صحيح.
ورواه الإمام أحمد (22512) عن سريج (هو ابن النعمان) حدثنا يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، قال: كان رجلًا بطّالًا قال: فمرّت بي جارية في بعض طرق المدينة، إذ هويت إلى كشحها، فلما كان الغد قال: فأتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي لأبايعه فقبض يده، وقال:"أجنّك صاحب الجبيذة" -يعني أما إنك
صاحب الجبيذة أمس- قال: قلت: يا رسول الله، بايعني، فوالله لا أعود أبدًا قال: فنعم إذًا.
ويزيد بن عطاء هو اليشكري ليّن الحديث لكنه توبع كما تقدم.
ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي شهم (12/ 352) وقال: إسناده قوي.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (7288) وأحمد (22511) وصححه الحاكم (4/ 377) كلهم من طريق الأسود بن عامر شاذان، حدثنا هريم بن سفيان، عن بيان بن بشر الأحمسي، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، فذكره.
وإسناده صحيح.
ورواه الإمام أحمد (22512) عن سريج (هو ابن النعمان) حدثنا يزيد بن عطاء، عن بيان بن بشر، عن قيس بن أبي حازم، عن أبي شهم، قال: كان رجلًا بطّالًا قال: فمرّت بي جارية في بعض طرق المدينة، إذ هويت إلى كشحها، فلما كان الغد قال: فأتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه، فأتيته فبسطت يدي لأبايعه فقبض يده، وقال:"أجنّك صاحب الجبيذة" -يعني أما إنك
صاحب الجبيذة أمس- قال: قلت: يا رسول الله، بايعني، فوالله لا أعود أبدًا قال: فنعم إذًا.
ويزيد بن عطاء هو اليشكري ليّن الحديث لكنه توبع كما تقدم.
ذكره ابن حجر في الإصابة في ترجمة أبي شهم (12/ 352) وقال: إسناده قوي.
আল-জামি` আল-কামিল (9564)