9694 - عن جابر بن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:"رأيتني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء -امرأة أبي طلحة-، وسمعت خشفة، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال. ورأيت قصرا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقال: لعمر. فأردت أن أدخله، فأنظر إليه، فذكرت غيرتك". فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله أعليك أغار؟ .



متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3679) ومسلم في فضائل الصحابة (2394 - 20) كلاهما من حديث محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله قال: فذكره. وهذا لفظ البخاري، ولفظ مسلم نحوه.



وفيه:"دخلت الجنة فرأيت فيها دارا، أو قصرا …" وفي آخره:"فبكى عمر، وقال: أي رسول الله، أو عليك يغار؟".



وفي لفظ للبخاري:"دخلت الجنة، أو أتيت الجنة، فأبصرت قصرا، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر بن الخطاب، فأردت أن أدخله، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك". رواه البخاري في النكاح (5226) عن محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا معتمر، عن عبيد الله، عن محمد بن المنكدر، عن جابر فذكره.



وفي لفظ للبخاري:"دخلت الجنة، فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لرجل من قريش، فما منعني أن أدخله …".



رواه البخاري في التعبير (7024) عن عمرو بن علي، حدثنا معتمر بن سليمان، ثنا عبيد الله بن عمر، عن محمد بن المنكدر به، فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9694)