9720 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان أن أبا بكر استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع على فراشه، لابس مرط عائشة، فأذن لأبي بكر وهو كذلك، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحال، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف. قال عثمان: ثم استأذنت عليه، فجلس، وقال لعائشة:"اجمعي عليك ثيابك". فقضيت إليه حاجتي ثم انصرفت، فقالت عائشة: يا رسول الله! ما لي لم أرك
فزعت لأبي بكر وعمر رضى الله عنهما كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عثمان رجل حييّ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إليَّ في حاجته".
صحيح. رواه مسلم في فضائل الصحابة (2402: 27) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه فذكراه.
فزعت لأبي بكر وعمر رضى الله عنهما كما فزعت لعثمان؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن عثمان رجل حييّ وإني خشيت إن أذنت له على تلك الحال أن لا يبلغ إليَّ في حاجته".
صحيح. رواه مسلم في فضائل الصحابة (2402: 27) عن عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد، حدثني أبي، عن جدي، حدثني عُقيل بن خالد، عن ابن شهاب، عن يحيى بن سعيد بن العاص أن سعيد بن العاص أخبره أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعثمان حدثاه فذكراه.
আল-জামি` আল-কামিল (9720)