9798 - عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن لكل أمة أمينا، وإن أميننا أيتها الأمة: أبو عبيدة بن الجراح".



متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3744) ومسلم في فضائل الصحابة (2419 - 53) كلاهما من طريق خالد، عن أبي قلابة قال: قال أنس فذكره.



وفي لفظ:"إن أهل اليمن قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، قال: فأخذ بيد أبي عبيدة، فقال:"هذا أمين هذه الأمة".



رواه مسلم في فضائل الصحابة (2419 - 54) عن عمرو الناقد، ثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس فذكره.



وأما ما رواه الترمذي (3791)، وابن ماجه (154)، وأحمد (12904)، وصحّحه ابن حبان (7131)، والحاكم (3/ 422) كلهم من طرق، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، وجاء: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أمينا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".



فالصحيح أنه مرسل سوى قوله:"ألا وإن لكل أمة أمينا، وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح".



قال الخطيب:"أما حديث أبي قلابة فالصحيح منه المسند المتصل ذكر أبي عبيدة حسب، وما سوى ذلك مرسل غير متصل". انظر: الفصل للوصل المدرج (2/ 672) وكذا قال البيهقي (6/ 210) وابن حجر في الفتح (7/ 117).

আল-জামি` আল-কামিল (9798)