9800 - عن ابن مسعود قال: جاء العاقب والسيد صاحبا نجران، قال: وأرادا أن يلاعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لا تلاعنه، فوالله لئن كان نبيا فَلَعَنَّا، -قال خلف: فلاعَنَّا- لا نفلح نحن ولا عقبنا أبدا، قال: فأتياه، فقالا: لا نلاعنك، ولكنا نعطيك ما سألت، فابعث معنا رجلا أمينا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"لأبعثن رجلا أمينا حق أمين، حق أمين" قال: فاستشرف لها أصحاب محمد، قال: فقال:"قم يا أبا عبيدة بن الجراح" قال: فلما قفّى، قال:"هذا أمين هذه الأمة".
صحيح: رواه ابن ماجه (136)، والنسائي في فضائل الصحابة (93)، وأحمد (3930)، وصحّحه الحاكم (3/ 267) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة (هو ابن زفر العبسي)، عن ابن مسعود فذكره.
قال الحاكم:"قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث مختصرا في الصحيحين من حديث الثوري وشعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، وقد خالفهما إسرائيل، فقال: عن صلة بن زفر، عن عبد الله، وساق الحديث أتم مما عند الثوري وشعبة، فأخرجته لأنه على شرطهما" اهـ.
قلت: رواه البخاري في المغازي (4380) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صله بن زفر، عن حذيفة بهذا السياق، فجعل من مسند حذيفة.
ولعل أبا إسحاق روى الحديث من طريقين، فلا يعل أحدهما بالآخر، وقد ذكر الدارقطني أن الثوري تابع إسرائيل على ذكره"عبد الله بن مسعود" وصحّحه، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 92): إن الطريقين صحيحان.
والسيد كان اسمه الأيهم، وقيل: شرحبيل، وكان صاحب رحالهم، وأما العاقب فاسمه عبد المسيح، وكان صاحب مشورتهم.
صحيح: رواه ابن ماجه (136)، والنسائي في فضائل الصحابة (93)، وأحمد (3930)، وصحّحه الحاكم (3/ 267) كلهم من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صلة (هو ابن زفر العبسي)، عن ابن مسعود فذكره.
قال الحاكم:"قد اتفق الشيخان على إخراج هذا الحديث مختصرا في الصحيحين من حديث الثوري وشعبة، عن أبي إسحاق، عن صلة بن زفر، عن حذيفة، وقد خالفهما إسرائيل، فقال: عن صلة بن زفر، عن عبد الله، وساق الحديث أتم مما عند الثوري وشعبة، فأخرجته لأنه على شرطهما" اهـ.
قلت: رواه البخاري في المغازي (4380) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن صله بن زفر، عن حذيفة بهذا السياق، فجعل من مسند حذيفة.
ولعل أبا إسحاق روى الحديث من طريقين، فلا يعل أحدهما بالآخر، وقد ذكر الدارقطني أن الثوري تابع إسرائيل على ذكره"عبد الله بن مسعود" وصحّحه، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (8/ 92): إن الطريقين صحيحان.
والسيد كان اسمه الأيهم، وقيل: شرحبيل، وكان صاحب رحالهم، وأما العاقب فاسمه عبد المسيح، وكان صاحب مشورتهم.
আল-জামি` আল-কামিল (9800)