9826 - عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطا وأمرني بحفظ باب الحائط، فجاء رجل يستأذن، فقال:"ائذن له وبشره بالجنة". فإذا أبو بكر، ثم جاء آخر يستأذن، فقال:"ائذن له وبشره بالجنة". فإذا عمر، ثم جاء آخر يستأذن، فسكت هُنَيْهَة، ثم قال:"ائذن له وبشره بالجنة على بلوى ستصيبه". فإذا عثمان بن عفان.
قال حماد: وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه، وزاد فيه عاصم:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدًا في مكان فيه ماء، قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها".
صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3695) عن سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا فذكره.
وفي لفظ للبخاري:"أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح …" وفي آخره:"ثم استفتح رجل آخر وكان
متكئًا فجلس، فقال:"افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون".
رواه البخاري في الأدب (6216) من وجه آخر عن عثمان بن غياث به.
قال حماد: وحدثنا عاصم الأحول وعلي بن الحكم سمعا أبا عثمان يحدث عن أبي موسى بنحوه، وزاد فيه عاصم:"أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قاعدًا في مكان فيه ماء، قد انكشف عن ركبتيه أو ركبته فلما دخل عثمان غطاها".
صحيح: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3695) عن سليمان بن حرب، ثنا حماد، عن أيوب، عن أبي عثمان، عن أبي موسى، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا فذكره.
وفي لفظ للبخاري:"أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائط من حيطان المدينة وفي يد النبي صلى الله عليه وسلم عود يضرب به بين الماء والطين، فجاء رجل يستفتح …" وفي آخره:"ثم استفتح رجل آخر وكان
متكئًا فجلس، فقال:"افتح وبشره بالجنة على بلوى تصيبه أو تكون".
رواه البخاري في الأدب (6216) من وجه آخر عن عثمان بن غياث به.
আল-জামি` আল-কামিল (9826)