983 - عن أسماء بنت عُميس، قالت: يا رسول اللَّه، إنّ بني جعفر تُصيبُهم العين، فأسترقي لهم؟ قال:"نعم، فلو كان شيءٌ سابقَ القدر، سبقتْه العين".



حسن: رواه الترمذيّ (2059)، وابن ماجه (3510) كلاهما من حديث سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة الزُّرقيّ، قال: قالت أسماء، فذكرته.



ومن هذا الوجه رواه أيضًا الإمام أحمد (27470).



قال الترمذيّ:"حسن صحيح".



قلت: هو حسن فقط، فإنّ عروة بن عامر، وشيخه عبيد بن رفاعة"صدوقان" لا غير.



ثم إن قول عبيد بن رفاعة الزرقي قال: قالت أسماء، ظاهره الإرسال، ولكن قال الترمذيّ بعده:"وقد رُوي هذا عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن عروة بن عامر، عن عبيد بن رفاعة، عن أسماء بنت عُميس، عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم، قال: حدّثنا بذلك الحسن بن علي الخلال، حدّثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، بهذا".



قلت: وهذا إسناد متصل وهو الأصح كما قال الدّارقطني في"العلل" (15/ 304).



وقوله:"ولو كان شيءٌ سابق القدر" أي أنّ الأشياء كلّها بقدر اللَّه تعالى، ولا تقع إلّا على حسب ما قدرها اللَّه تعالى، وسبق بها علمه، فلا يقع ضررُ العين ولا غيره من الخير والشر إلّا بقدر اللَّه تعالى.

আল-জামি` আল-কামিল (983)