9842 - عن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال:"عائشة"، فقلت: من الرجال؟ فقال:"أبوها"، قلت: ثم من؟ قال:"ثم عمر بن الخطاب"، فعد رجالًا.
متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3662)، ومسلم في فضائل الصحابة (2348 - 8) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله الحذاء، عن أبي عثمان، ثني عمرو بن العاص، فذكره.
روي عن أنس قال: قيل: يا رسول الله! من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة". قيل: من الرجال؟ قال:"أبوها".
رواه الترمذي (3890)، وابن ماجه (101) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس فذكره.
وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أنس".
وقوله:"حديث حسن غريب" ليس بصحيح فقد سئل أبو حاتم عن هذا الحديث بهذا الإسناد فقال: هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال في موضع آخر:"إنما هو عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما عن أنس فليس بمحفوظ".
انظر علل ابن أبي حاتم (2666، 2651). وكذا صحَّح أيضا الدارقطني في علله (2439) فقال:"والصحيح عن معمر، عن حميد، عن الحسن مرسلًا".
متفق عليه: رواه البخاري في فضائل الصحابة (3662)، ومسلم في فضائل الصحابة (2348 - 8) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله الحذاء، عن أبي عثمان، ثني عمرو بن العاص، فذكره.
روي عن أنس قال: قيل: يا رسول الله! من أحب الناس إليك؟ قال:"عائشة". قيل: من الرجال؟ قال:"أبوها".
رواه الترمذي (3890)، وابن ماجه (101) كلاهما من طريق المعتمر بن سليمان، عن حميد، عن أنس فذكره.
وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه من حديث أنس".
وقوله:"حديث حسن غريب" ليس بصحيح فقد سئل أبو حاتم عن هذا الحديث بهذا الإسناد فقال: هذا حديث منكر، يمكن أن يكون: حميد عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال في موضع آخر:"إنما هو عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأما عن أنس فليس بمحفوظ".
انظر علل ابن أبي حاتم (2666، 2651). وكذا صحَّح أيضا الدارقطني في علله (2439) فقال:"والصحيح عن معمر، عن حميد، عن الحسن مرسلًا".
আল-জামি` আল-কামিল (9842)