9878 - عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كنت قائما عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاء حَبْر من
أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد! ، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن اسمي محمدٌ الذي سماني به أهلي". فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أينفعك شيء إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذنيّ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال:"سل". فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم وتبدّل الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم في الظلمة دون الجسر". قال: فمن أوَّل الناس إجازة؟ قال:"فقراء المهاجرين". قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال:"زيادة كبد النون". قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:"يُنْحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها". قال: فما شرابهم عليه؟ قال:"من عين فيها تسمى سلسبيلا". فقال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبيّ، أو رجل أو رجلان، قال:"ينفعك إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال:"ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذْكرا بإذن الله، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل آنثا بإذن الله". قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبيّ، ثم انصرف فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتانيَ الله به".
صحيح: رواه مسلم في الحيض (34: 315) عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة (هو الربيع بن نافع)، حدثنا معاوية (يعني اين سلام)، عن زيد (يعني أخاه)، أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان فذكره.
أحبار اليهود فقال: السلام عليك يا محمد! ، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن اسمي محمدٌ الذي سماني به أهلي". فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أينفعك شيء إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذنيّ، فنكت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعود معه فقال:"سل". فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم وتبدّل الأرض غير الأرض والسموات؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هم في الظلمة دون الجسر". قال: فمن أوَّل الناس إجازة؟ قال:"فقراء المهاجرين". قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال:"زيادة كبد النون". قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال:"يُنْحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها". قال: فما شرابهم عليه؟ قال:"من عين فيها تسمى سلسبيلا". فقال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد من أهل الأرض إلا نبيّ، أو رجل أو رجلان، قال:"ينفعك إن حدثتك؟". قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ قال:"ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا منيّ الرجل منيّ المرأة أذْكرا بإذن الله، وإذا علا منيّ المرأة منيّ الرجل آنثا بإذن الله". قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبيّ، ثم انصرف فذهب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى أتانيَ الله به".
صحيح: رواه مسلم في الحيض (34: 315) عن الحسن بن علي الحلواني، حدثنا أبو توبة (هو الربيع بن نافع)، حدثنا معاوية (يعني اين سلام)، عن زيد (يعني أخاه)، أنه سمع أبا سلام قال: حدثني أبو أسماء الرحبي، عن ثوبان فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (9878)