9907 - عن البراء بن عازب قال: لما مات إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن له مرضعا في الجنة".
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6195) عن سليمان بن حرب، أخبرنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء قال فذكره.
وأما ما روي عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي" فهو منكر من قوله:"ولو عاش لكان صديقا نبيا".
رواه ابن ماجه (1511) عن عبد القدوس بن محمد، حدثنا داود بن شبيب الباهلي، حدثنا إبراهيم بن عثمان، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره.
وإبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة العبسي الكوفي ضعيف جدا باتفاق أهل العلم، وقد قال النسائي: متروك الحديث.
قوله:"ولو عاش لكان صديقا نبيا" منكر جدا، ومخالف لكتاب الله عز وجل والسنن المتواترة بأن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ولا نبي بعده، فمحال أن يقول:"لو عاش لكان نبيا" وسيأتي قول ابن أبي أوفى موقوفا عليه:"ولو قضي" أي: لو قُدِّرت النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يختم الله النبوة به، لكان إبراهيم.
صحيح: رواه البخاري في الأدب (6195) عن سليمان بن حرب، أخبرنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت البراء قال فذكره.
وأما ما روي عن ابن عباس قال: لما مات إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي" فهو منكر من قوله:"ولو عاش لكان صديقا نبيا".
رواه ابن ماجه (1511) عن عبد القدوس بن محمد، حدثنا داود بن شبيب الباهلي، حدثنا إبراهيم بن عثمان، حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس فذكره.
وإبراهيم بن عثمان هو أبو شيبة العبسي الكوفي ضعيف جدا باتفاق أهل العلم، وقد قال النسائي: متروك الحديث.
قوله:"ولو عاش لكان صديقا نبيا" منكر جدا، ومخالف لكتاب الله عز وجل والسنن المتواترة بأن النبي صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء والمرسلين، ولا نبي بعده، فمحال أن يقول:"لو عاش لكان نبيا" وسيأتي قول ابن أبي أوفى موقوفا عليه:"ولو قضي" أي: لو قُدِّرت النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يختم الله النبوة به، لكان إبراهيم.
আল-জামি` আল-কামিল (9907)