9922 - عن أسيد بن حضير قال: بينما هو ليلة يقرأ في مربده إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا. قال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، فقمت إليها، فإذا مثل الظلة فوق رأسي فيها، أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرأ، ابن حضير" قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرأ، ابن حضير" قال: فقرأت، ثم جالت أيضا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اقرأ، ابن حضير" قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، خشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس ما تستتر منهم".



صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (796 - 242) من طرق عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، حدثنا يزيد بن الهاد، أن عبد الله بن خباب حدثه، أن أبا سعيد الخدري حدثه، أن أسيد بن حضير قال: فذكره.



وعلقه البخاري في فضائل القرآن (5018) عن الليث، حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أسيد بن حضير فذكره.

আল-জামি` আল-কামিল (9922)