9930 - عن أنس بن مالك قال: أسرَّ إليَّ النبي صلى الله عليه وسلم سرا، فما أخبرت به أحدا بعده، ولقد سألتني أم سليم فما أخبرتها به.



متفق عليه: رواه البخاري في الاستئذان (6289)، ومسلم في فضائل الصحابة (2482 - 146) كلاهما من طريق معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي قال: سمعت أنس بن مالك قال: فذكره. وهذا لفظ البخاري ولفظ مسلم نحوه.



وفي لفظ:"أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان قال: فسلَّم علينا، فبعثني إلى حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جئت قالت: ما حبسك؟ قلت: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة. قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر. قالت: لا تحدثن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا". قال أنس:"والله لو حدثت به أحدا لحدثتك يا ثابت".

رواه مسلم في فضائل الصحابة (2482 - 145) عن أبي بكر بن نافع، ثنا حماد، أنا ثابت، عن أنس قال: فذكره.



ومن أخبار أنس ما رواه الترمذي عن محمود بن غيلان قال: حدثنا أبو داود (الطيالسي)، عن أبي خلدة قال: قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: خدمه عشر سنين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم، وكان له بستان، يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان منها ريحان يجد منه ريح المسك.



وقال:"هذا حديث حسن غريب، وأبو خلدة اسمه: خالد بن دينار وهو ثقة عند أهل الحديث، وقد أدرك أنس بن مالك وروى عنه".

আল-জামি` আল-কামিল (9930)